محافظ حلب يرد على الهجوم على لقاءه مع جوزيف فنون وصاحب المتجر: سأترك سوريا

بعد أن أثار جدلاً واسعاً إثر زيارته لأحد متاجر التحف الشرقية في مدينة حلب، والتي قيل إن صاحبها كان مؤيداً للنظام السابق بقيادة بشار الأسد، خرج محافظ حلب، عزام غريب، عن صمته ليُوضح التفاصيل عبر بيان نشره على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي.
محافظ حلب يكشف تفاصيل زيارته
في بيانه، أوضح غريب أنه كان في زيارة ميدانية قبل سفره إلى تركيا، حيث كان يهدف إلى عقد اجتماعات مع رجال أعمال وأهالي حلب، بالإضافة إلى لقاءات مع المسؤولين الأتراك لبحث الوضع في المحافظة ومعاناة أهلها. وأشار إلى أن الفيديو الذي أثار البلبلة كان قد صور أثناء جولة صباحية له في حي العزيزية، حين كان يستعد لرحلة عمل، وذكر أنه توجه إلى متجر لبيع التحف التراثية بناء على نصيحة صديق له لشراء هدايا تمثل التراث الحلبي.
وأكد غريب أنه دفع كامل ثمن المشتريات، وأن صاحب المحل طلب تصوير فيديو ترحيبي، وهو أمر شائع لديه يومياً مع الزوار. كما أكد أنه لا يعرف صاحب المحل شخصياً ولم يكن على دراية بتوجهاته السياسية، مشيراً إلى أنه يلتقي بشكل يومي بالعديد من المواطنين من مختلف المناطق، وبالتالي من غير المنطقي أن يتابع تفاصيل مواقفهم السياسية السابقة.
في ختام البيان، دعا غريب إلى تقديم الدعم المعنوي، معبراً عن أمله في أن تُسفر زيارته إلى تركيا عن نتائج إيجابية لصالح حلب، لا سيما في المناطق المتضررة وسكان المخيمات. وأكد احترامه لجميع آراء المواطنين واعتزازه بالنقد البنّاء.
صاحب المحل يوضح موقفه
من جهة أخرى، وبعد نشر البيان، خرج صاحب المحل في فيديو جديد ليوضح موقفه من الانتقادات التي طالته بعد زيارة محافظ حلب. وقال إنه، مثل معظم التجار والأهالي، كان مجبراً على إظهار الولاء للنظام السابق لتجنب عواقب ذلك. وأضاف أنه يعتزم مغادرة سوريا، معبراً عن استيائه مما تعرض له من انتقادات، واختتم قائلاً باللهجة السورية: “سأرحل.. باي باي سوريا”.
وقد أثار الفيديو الكثير من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين لموقف صاحب المحل الذين يرون أن الجميع كان مجبراً على إظهار الولاء للنظام السابق، وبين معارضين لذلك.
العربية نت



