تفاعل واسع مع اعتقال عبدالغني قصاب ضمن حملة ضد فلول النظام السوري

أحدثت عملية توقيف رجل الدين السوري المعروف عبد الغني قصاب ونجليه ضجّة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقالهم ضمن حملة أمنية تستهدف بقايا “النظام السابق”.
وتزامن ذلك مع انتشار مقاطع قديمة للقصاب يظهر فيها خلال لقاءات سابقة وهو يضع مسدساً أمامه أثناء الحديث، ما أعاد الجدل حول دوره السابق ومواقفه المؤيدة لبشار الأسد قبل سقوطه.
تفاصيل العملية الأمنية
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن اعتقال القصاب ونجليه حسن ومحمد علي جاء بعد “عملية دقيقة” نفذتها وحدات متخصصة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس، مؤكدة توقيف عشرة أشخاص آخرين من مجموعته في مركز عمليات بمنطقة الشيخ بدر.


وأكد البيان أن الموقوفين أُحيلوا للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية، معتبرة العملية خطوة ضمن سلسلة جهود تهدف إلى تفكيك بقايا المجموعات المرتبطة بالنظام المخلوع ومنع نشاطها في مناطق مختلفة من البلاد.
وأعاد توقيف القصاب النقاش حول الشخصيات الداعمة للنظام السابق، إذ كان الرجل يظهر في مناسبات عدة مدافعاً عن الأسد ومروّجاً لخطابه السياسي.
عربي 21



