صحة و جمال

حساسية اللحوم ومنتجات الألبان.. داء غامض ينتشر عالمياً 

سلّط موقع ساينس أليرت الضوء على انتشار متزايد لمتلازمة ألفا-غال، وهي حساسية نادرة وخطيرة تجاه اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، تنجم عن التعرض السابق للدغة قرادة.

ويشير التقرير إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من حكة وانتفاخ وألم حاد بعد ساعات من تناول اللحوم، وهو ما قد يتطور إلى صدمة تحسسية شديدة.

ويحدث ذلك إثر تفاعل مناعي تجاه جزيء سكري يُسمى ألفا-غال يدخل الجسم عبر لعاب القراد.

كيف تحدث الحساسية؟

عندما تلدغ القرادة الجلد، قد تنقل جزيء ألفا-غال إلى مجرى الدم.

وبعد ذلك، يصبح الجسم حساساً لأي طعام يحتوي على هذا الجزيء، بما في ذلك اللحوم، بعض مشتقات الألبان، الجيلاتين، وحتى بعض الأدوية مثل الهيبارين.

الأعراض

غالباً ما تظهر الأعراض بين ساعتين وست ساعات بعد تناول اللحوم، وتشمل:

طفحاً جلدياً وتورماً

آلاماً شديدة في البطن

غثياناً وتقيؤاً

صدمة تحسسية خطيرة في بعض الحالات

وتزداد الحساسية سوءاً مع لدغات القراد المتكررة.

التشخيص والعلاج

يُنصح من يشك بإصابته بإجراء فحص دم خاص للتحقق من الأجسام المضادة لألفا-غال.

وفي حال تأكيد الإصابة، يكون الحل الأساسي هو تجنب كل المنتجات الحيوانية المسببة للحساسية، وفي الحالات الشديدة قد يُطلب من المريض حمل حقنة أدرينالين للطوارئ.

انتشار عالمي متزايد

كان يُعتقد سابقاً أن المتلازمة مرتبطة بقرادة “لون ستار” في الولايات المتحدة، لكن تقارير جديدة تشير إلى أن أنواعاً عديدة من القراد حول العالم قادرة على نقلها، بما فيها القراد المنتشر في الحدائق والغابات.

ويعزو العلماء انتشار الظاهرة إلى توسع بيئات القراد وازدياد أعداد الغزلان.

أسئلة لا تزال بلا إجابة

ورغم التقدم العلمي في فهم المتلازمة، إلا أن الكثير من تفاصيلها ما زال غامضاً، خصوصاً ما يتعلق بسبب إصابة بعض الأشخاص دون غيرهم.

ويتوقع الخبراء أن يحمل العقد القادم تقدماً كبيراً في تشخيصها والوقاية منها.

وينصح التقرير بتجنب لدغات القراد عبر ارتداء ملابس واقية، واستخدام طارد الحشرات، وفحص الجسم بعد الخروج إلى الطبيعة.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى