بعد إقامة عزاء له.. محمود الخليف يعود حيّاً إلى أهله في درعا

عاد الشاب السوري محمود أكرم الخليف، المعروف بلقب “أبو حلب”، إلى قريته محجة في ريف درعا، بعد غياب دام أكثر من عام قضاه في سجون تركيا.
وأثارت عودته فرحة كبيرة بين أهله ومجتمعه المحلي، خاصة بعد أن أقام ذوو الخليف عزاءً له خلال فترة اختفائه، في لحظة مؤثرة جسدت حجم القلق الذي عاشته العائلة والمحيط الاجتماعي.
وتأتي هذه العودة في ظل غياب أي تصريحات رسمية حول أسباب احتجازه أو تفاصيل توقيفه في تركيا، وسط مطالب شعبية متزايدة بضرورة توضيح أوضاع المعتقلين السوريين في الخارج.
تحديات المعتقلين السوريين في الخارج
يواجه آلاف السوريين المعتقلين في الخارج، لا سيما في لبنان، ظروفًا إنسانية صعبة، وفق تقارير حقوقية وإعلامية. وتشير التقديرات إلى وجود نحو 1700 سجين سوري في السجون اللبنانية، بينهم من هم قيد المحاكمة وآخرون محكومون قضائيًا، وسط نقص في الرعاية والخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، تسعى السلطات اللبنانية والسورية إلى تفعيل آليات قضائية مشتركة لإعادة بعض المعتقلين إلى سوريا، بينما تواصل عائلات المعتقلين والمنظمات الحقوقية المطالبة بتحسين ظروف الاحتجاز وضمان حقوق المحتجزين.
تلفزيون سوريا



