مطرب عراقي يثير ضجة.. “خدعوني وأخذوني للقتال في روسيا”

بعد انتشار ضجة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي، نفت شركة الحرير للسفر والسياحة العراقية ما تم تداوله بشأن تورطها في قضية الفنان العراقي حسين التركي، الذي زعم أنه وقع ضحية “عملية احتيال” انتهت بتجنيده في صفوف الجيش الروسي بعد سفره إلى موسكو لإحياء حفل فني.
شركة الحرير ترد على الادعاءات
انتشرت مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أن الفنان حسين التركي تعرض لـ”تجنيد غير مقصود” أثناء تواجده في روسيا بدعوة لإحياء حفل فني. هذا الادعاء أثار ردود فعل واسعة بين المتابعين، حيث انتشرت صور وفيديوهات مرفقة بتعليقات تشير إلى تورط الفنان في عملية تجنيد عبر عقد فني مع شركة عراقية.
ومع ذلك، لم تصدر أي جهة رسمية، سواء من الحكومة الروسية أو العراقية، تعليقًا رسميًا على هذه القصة. من جانبها، أكدت شركة الحرير للسفر والسياحة في بيان رسمي أنها “غير معنية بالقضية من قريب أو بعيد”، مشيرة إلى أنها “ستلاحق قانونيًا كل من يقف وراء هذه الادعاءات”.
المخابرات الروسية تنشر صور
“ملكات جمال روسية ” وتعلن:
تزوج روسية واحصل على الجنسية الروسية و 5000 دولار فوراًوالنتيجة هذه 👇🏻
طبعا هذا فنان عراقي مشهور
اسمه حسين التركي pic.twitter.com/YITiO4YS0O— PIC | صـور من التـاريخ (@inpic0) November 8, 2025
بيان الشركة ورفض الاتهامات
في البيان الذي نشرته الشركة عبر العربية.نت، أوضحت أن الفيديو المتداول “غير صحيح مطلقًا” وأنه يتضمن “إساءة مباشرة لسمعة الشركة واسمها التجاري”. وأضاف البيان أن الشركة قد “تواصلت مع الجهات المعنية” وأنها ستتخذ “جميع الإجراءات القانونية بحق مروجي هذه الادعاءات الباطلة”. كما تم التأكيد على أنه “بعد تدقيق سجلات الشركة، لم يتم العثور على أي عميل يحمل الاسم المذكور في الفيديو، ولم يصدر أي وصل من شركة ‘بهيج’ بهذا الاسم”، مما يعني أن الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
تفاصيل الحادثة كما وردت من الفنان حسين التركي
تبدأ القصة من مقطع فيديو نشره الفنان حسين التركي عبر منصات التواصل، حيث تحدث عن تعرضه لما وصفه بـ”خدعة منظمة”. وذكر أنه تلقى دعوة من شركة عراقية لإحياء حفل في روسيا، إلا أنه فوجئ بعد توقيعه على أوراق تُلزمه بالانضمام إلى الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا لمدة عام. وفقًا لروايته، كان العقد المبدئي يمتد لأربعة أشهر، لكنه صدم بعد طلب تسليم هاتفه والسفر إلى منطقة نائية تبعد نحو 16 ساعة عن موسكو، ليكتشف لاحقًا أن الأوراق التي وقع عليها كانت “عقد تجنيد عسكري”.
وقد تم ربط هذه الحادثة بشركة الحرير للسفر والسياحة عبر منشورات مجهولة المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الشركة إلى إصدار بيانها الرسمي للتوضيح، مع التأكيد على أنها لا علاقة لها بالأمر، وأنها ستتابع قانونيًا أي شخص يروج لهذه الادعاءات.
رد الشركة على التشويه
كما أضافت الشركة في بيانها أنها تعتبر ما ورد في الفيديو “تضليلاً للرأي العام” ويستهدف بشكل مباشر تشويه سمعتها التجارية في السوقين العراقي والعربي. وأكدت أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي محاولة للإساءة إلى سمعتها أو نشر معلومات مغلوطة بشأنها.
هذا الجدال حول شركة الحرير للسفر والسياحة والفنان حسين التركي يسلط الضوء على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، ويعكس أيضًا دور الشركات في الدفاع عن سمعتها في مواجهة الادعاءات غير الصحيحة على وسائل التواصل الاجتماعي.



