الاخبار

مريض على سرير المشفى بالشارع في دمشق ووزارة الصحة تحقّق في الواقعة

أعلنت وزارة الصحة السورية أنها تتابع عن كثب ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول واقعة عدم استقبال أحد المرضى في مشفى المواساة بدمشق، والتي أثارت جدلًا واسعًا وغضبًا شعبيًا كبيرًا.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية عن معاون وزير الصحة لشؤون المشافي أنه توجّه بشكل عاجل إلى المشفى للقاء مديره ومتابعة تفاصيل الحادثة ميدانيًا، بهدف التحقق من ملابسات ما جرى والتأكد من صحة المعلومات المتداولة.

وأكدت مصادر في الوزارة أن التحقيق جارٍ حاليًا في الصور والمقاطع المنتشرة على الإنترنت، مشيرة إلى أن بيانًا رسميًا سيصدر قريبًا يوضح نتائج التحقيق والإجراءات المتخذة.

تفاصيل الحادثة المتداولة

جاءت ردود الفعل بعد انتشار صور تُظهر فتى مريضًا مستلقيًا على سرير خارج مشفى المواساة، حيث أفاد ذوو الطفل بأن الكادر الطبي في المشفى الجامعي طلب منهم نقله على مسؤوليتهم الخاصة بعد خروجه من غرفة العمليات بساعات قليلة، قائلين لهم: “خدوه بموتور أو تكسي”.

وأوضحوا أن الطفل كان لا يزال يرتدي لباس العملية، وأنه لم يُسجل رسميًا خروجه من المشفى الجامعي بعد، مضيفين أن المعاملة كانت “كما لو أنه في مشفى خاص”، مع تقاضي مبالغ مالية من والده دون تقديم الرعاية المناسبة، بحسب ما نقلته شبكات إخبارية محلية.

وعند وصول العائلة إلى مشفى المواساة، قوبلوا بالرفض من قبل الطاقم الطبي، ما تسبب في حالة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي ومحاسبة المسؤولين في حال ثبوت المخالفة.

موقف وزارة الصحة

بدورها أكدت وزارة الصحة أنها لن تتهاون مع أي تقصير، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي طرف يثبت تقصيره، وأعادت التأكيد على حرصها على صون حق المرضى في تلقي الرعاية الصحية اللائقة ومحاسبة كل من يسيء إلى سمعة المؤسسات الطبية العامة في البلاد.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى