صحة و جمال

فاكهة الكيوي تساعد على التخفيف من الإمساك المزمن وفق توصيات علمية جديدة

هل تعاني من صعوبة متكرّرة في التبرّز؟ لست وحدك — فمشكلة الإمساك المزمن تؤثر على شخص من كل ستة إلى سبعة حول العالم، بحسب دراسات حديثة.

لكن هناك أخبار إيجابية، إذ أظهرت إرشادات غذائية جديدة نُشرت في مجلتي Journal of Human Nutrition and Dietetics و Neurogastroenterology & Motility في 13 أكتوبر/تشرين الأول، أن تناول فاكهة الكيوي وخبز الجاودار والمياه المعدنية الغنية قد يساعد بشكل فعّال في التخفيف من هذه الحالة المزعجة.

وتشير الدراسات إلى أن الإمساك المزمن يصيب ما بين 9% إلى 20% من البالغين في الولايات المتحدة وحدها، ويُعرف بظهور أعراض مثل التبرّز أقل من ثلاث مرات أسبوعياً، أو براز صلب ومتكتّل، أو الشعور بالألم أثناء الإخراج.

الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة إيريني ديميدي، أوضحت لـCNN أن هذه التوصيات تهدف إلى سدّ الفجوة بين الأبحاث العلمية والإرشادات الطبية التقليدية، من خلال إدخال أطعمة محددة مدعومة بالأدلة إلى النظام الغذائي. وأضافت أن هذه الخطوة ستساعد الأطباء على تقديم نصائح أكثر وضوحاً واستهدافاً للمرضى الذين يعانون من الإمساك المزمن “مجهول السبب”.

لماذا يعتبر الكيوي مفيداً للهضم؟

يُعدّ الكيوي من الفواكه الغنية بالألياف والإنزيمات الطبيعية التي تساعد على حركة الأمعاء.

وتشير التوصيات إلى أن تناول 2 إلى 3 حبات كيوي يومياً يمكن أن يحسّن عملية الإخراج، ويزيد من حجم ومحتوى الماء في البراز، مما يسهل مروره عبر الجهاز الهضمي.

يقول الدكتور ويليام تشي من جامعة ميشيغن: “الكيوي سهل الدمج في النظام الغذائي، بخلاف بعض الأطعمة الأخرى مثل البرقوق المجفف الذي يجب زيادته تدريجياً”.

من جهتها، تشير الدكتورة كوكو تشودري من مستشفى توماس جيفرسون إلى أن تناول قشرة الكيوي مفيد أيضاً لأنها تحتوي على ألياف إضافية، مع ضرورة تجنّب تسخينها حتى لا تتلف الإنزيمات النشطة فيها.

بدائل غذائية أخرى

إن لم تكن من محبي الكيوي، فهناك خيارات أخرى فعّالة مثل:

البرقوق المجفّف

خبز الجاودار

بذور الكتان

البرتقال واللبن الزبادي

الفاصولياء ودقيق الشوفان

وتوصي تشودري بإضافة ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة إلى كوب من اللبن الزبادي لزيادة محتوى الألياف، بينما ينصح الأطباء بتناول ما لا يقل عن 10 غرامات من الألياف يومياً عبر مصادر طبيعية أو مكملات مثل السيلليوم.

كما يُعد النشاط البدني المنتظم، حتى ولو كان مجرد المشي اليومي، عاملاً مساعداً مهماً لتحفيز حركة الأمعاء وتحسين الهضم.

توصيات مدعومة بالأدلة

استندت الإرشادات الجديدة إلى تحليل أكثر من 75 تجربة سريرية ضمن أربع مراجعات منهجية وتحليلات تلويّة، خلصت جميعها إلى أن بعض الأطعمة الطبيعية مثل الكيوي والبرقوق المجفف والمياه المعدنية يمكن أن تُحدث فرقاً واضحاً في تخفيف أعراض الإمساك المزمن بطريقة آمنة وطبيعية.

Cnn عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى