جريمة تهز لبنان بسبب زواج “خطيفة”

شهدت بلدة صوفر اللبنانية مساء الأربعاء جريمة مروعة راح ضحيتها زوجان في الثلاثينات من العمر، بعد أن أقدم ملثمون على إطلاق النار عليهما داخل منزلهما وأمام طفلهما الصغير، ما أدى إلى وفاتهما على الفور.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الجريمة ارتُكبت بدافع الانتقام العائلي، حيث يُشتبه بأن أفراداً من عائلة الزوجة يقفون خلف الحادثة، نتيجة رفضهم لزواج ابنتهم من الضحية، الذي تم قبل ثلاث سنوات دون موافقة الأهل، في ما يُعرف بالعرف المحلي بـ”الخطيفة”.
ورغم مرور سنوات على الزواج وإنجاب طفل، لم تهدأ حدة التوتر بين العائلتين، ما أدى إلى تصاعد الخلافات وانتهائها بجريمة قتل مزدوجة أثارت صدمة واسعة في المجتمع اللبناني.
الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل حول تأثير العادات والتقاليد الاجتماعية على حرية الأفراد في اختيار شركاء حياتهم، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات القانونية لحماية الأزواج من التهديدات العائلية، وتعزيز ثقافة التسامح داخل المجتمع.
السلطات اللبنانية باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة، فيما تتواصل ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اعتبرت ما حدث “جريمة شرف مقنّعة” تستدعي مراجعة ثقافية وقانونية عاجلة.
إرم نيوز



