اختطاف عائلة من السويداء يثير موجة غضب

أثارت قضية اختطاف عائلة من ريف السويداء غضباً واسعاً في الشارع السوري، بعد أن كشف ناشطون أن شخصاً يُطلق على نفسه لقب “الشيخ” يحتجز عائلة كاملة ويطالب بفدية مالية قدرها 30 ألف دولار للإفراج عنهم.
وبحسب موقع السويداء 24 المحلي، فإن العائلة المختطفة تتألف من طلال محمد ذيب وزوجته محمودة هلال قريشة وابنتهما ريم، وقد أرسل الخاطف صوراً تظهرهم في حالة خوف وارتباك، مرفقة بطلب فدية بقيمة 10 آلاف دولار عن كل فرد.





وأشار الموقع إلى أن الاتصال انقطع مع الخاطف منذ نحو شهر، فيما حمّل ناشطون الحكومة السورية الانتقالية مسؤولية سلامة العائلة، باعتبار أن المنطقة كانت خاضعة لسيطرة قواتها خلال الهجوم على السويداء في يوليو/تموز الماضي.
وأكد أقارب العائلة أنهم تواصلوا مع “الشيخ أبو علي” الذي وصف نفسه بأنه “المسؤول”، حيث هدد بقتل أحد أفراد العائلة في حال لم تُدفع الفدية، قائلاً في رسالته: “بعد يومين إما تنقذ روح أو تقتل روح”.
وأشار التقرير إلى أن توقيت الاتصال مع العائلة المخطوفة تزامن مع حادثة مشابهة لاختطاف إلهام أبو زين الدين والشاب رافي حبيب، ما يرجّح أن العائلتين محتجزتان لدى الجهة نفسها.







وأكدت منظمات حقوقية أن الحادثة تُعد شاهداً جديداً على استمرار الانتهاكات ضد المدنيين، حيث وثق تقرير أممي خلال أغسطس/آب الماضي اختطاف ما لا يقل عن 105 نساء وفتيات درزيات، ما تزال 80 منهن مفقودات حتى اليوم.
“الحل”



