اخبار ساخنة

روبرت كيوساكي يتحدث عن “ثورة فكرية مالية” وعملة تمثل فرصة “هائلة”!

حذّر الكاتب والمستثمر الأميركي الشهير روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير”, من تفاقم الفجوة بين الأغنياء والفقراء، واصفاً إياها بأنها لم تعد مجرد “فجوة اقتصادية”، بل أصبحت وادياً عميقاً بحجم جراند كانيون، يفصل بين من يواكبون التغيير الاقتصادي وبين من يتمسكون بأساليب التفكير التقليدية. يُذكر أن جراند كانيون هو وادٍ ضخم وعميق يقع في شمال غرب ولاية أريزونا بالولايات المتحدة.

وفي منشور حديث له على منصة “إكس”، والذي اطلعت عليه “العربية Business”، أشار كيوساكي إلى أن مليارات الأشخاص حول العالم يكافحون اليوم لتلبية احتياجاتهم الأساسية، ومواجهة التضخم، والحفاظ على وظائفهم، بينما يتغير الاقتصاد العالمي بوتيرة غير مسبوقة.

التفكير القديم أم التفكير الجديد؟

وأكد كيوساكي أن السبب الرئيسي لهذه الأزمة هو التفكير القديم الذي ما زال يهيمن على الكثيرين، مبيناً أن هذا النمط يعتمد على أربع قواعد أصبحت بالية:

العودة إلى الدراسة للحصول على شهادات جديدة.

العمل لساعات أطول وبجهد أكبر.

الادخار بالعملة الورقية التي وصفها بـ”الزائفة”.

الاعتماد على خطط التقاعد التقليدية.

في المقابل، دعا كيوساكي إلى تبنّي “التفكير الجديد”، والذي يشمل:

تأسيس المشاريع الخاصة وبدء الشركات الناشئة.

الادخار والاستثمار في الذهب والفضة والعملات الرقمية مثل بيتكوين وإيثريوم، باعتبارها أصولاً حقيقية تحفظ القيمة على المدى الطويل.

وأوضح الكاتب أن من يشتري اليوم عملة إيثريوم بسعر 4000 دولار، سيكون في وضع مماثل لأولئك الذين اشتروا بيتكوين بنفس السعر سابقاً، في إشارة إلى الفرص الاستثمارية الكبيرة التي قد لا يراها أصحاب التفكير التقليدي.

رسالة كيوساكي: الفرصة لا تنتظر أحداً

وختم كيوساكي حديثه برسالة تحفيزية لمتابعيه قائلاً:
“عليكم أن تختاروا أي جانب من هذا الفارق الشاسع ستكونون فيه. العالم يتغير بسرعة، والفرص لا تنتظر أحداً.”

ويُعرف كيوساكي منذ سنوات بآرائه المثيرة للجدل، حيث يشجع على التحرر من النظام المالي التقليدي، وتبني الأصول البديلة مثل الذهب والعملات المشفرة، محذراً من أن الاعتماد على الوظائف التقليدية والادخار بالعملة الورقية لم يعد يضمن مستقبلاً آمناً في ظل التضخم المتسارع.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى