الليث حجو يردّ بطريقته الخاصة على تصريحات سيف سبيعي (فيديو)

بعد الجدل الذي أثارته تصريحات المخرج السوري سيف سبيعي حول وصفه مسلسل “ضيعة ضايعة” بأنه “تهريج وليس كوميديا”، اختار مخرج العمل الليث حجو الرد بطريقة غير مباشرة، لكن لافتة، عبر مشهد رمزي من مسلسله الشهير بدلاً من أي تصريح إعلامي.
فقد نشر حجو عبر حسابه على منصة إنستغرام مقطع فيديو من “ضيعة ضايعة”، وكتب عليه تعليقاً قصيراً جاء فيه:
“من روايات كوميديا التهريج… في قديم الزمان، أكثر من 14 سنة.”
وبدا واضحاً أن هذا المنشور جاء كردّ فني على تصريحات سيف سبيعي، التي قال فيها إن “ضيعة ضايعة” لا يُصنّف كعمل كوميدي بل “تهريج”، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين المتابعين ومحبي الدراما السورية.
عرض هذا المنشور على Instagram
مشهد رمزي يحمل رسالة
المقطع الذي أعاد حجو نشره هو واحد من أكثر المشاهد شهرة بين شخصيتي أسعد وجودة، حيث يدور حوار ساخر يقول فيه أحدهما:
“المهم الحكومة بدا يانا نطبل ونزمر، يعني إذا واحد مطبل بالدنيا مزمر بالآخرة بيقبلوه في سجل الحكومة؟”
فيرد الآخر: “هادا اللي بيقبلوه.”
ورأى المتابعون أن اختيار هذا المشهد بالذات لم يكن عشوائياً، بل يحمل دلالة فنية ذكية تعكس روح السخرية السياسية والاجتماعية التي ميّزت العمل، مؤكدين أن “ضيعة ضايعة” تجاوزت حدود الكوميديا لتقدّم نقداً لاذعاً للواقع الاجتماعي والنفاق والسلطة.
جمهور واسع يدافع عن “ضيعة ضايعة”
لاقى منشور الليث حجو تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أنه أبلغ ردّ فني على الانتقادات، وكتب أحد المعلقين: “أنت مبدع حتى في الرد، خليت المشهد يحكي عنك.”، بينما قال آخر: “كيف ممكن يسمّوه تهريج وهو من أعمق الأعمال الكوميدية؟”
وأشار متابعون إلى أن حجو فضّل أن تتحدث أعماله باسمه بدلاً من الدخول في سجالات إعلامية، مقدماً رداً راقياً ومعبّراً من خلال المشهد نفسه.
ويُعد الليث حجو من أبرز المخرجين السوريين الذين يستخدمون مشاهد من أعمالهم القديمة للتعليق على قضايا فنية واجتماعية وسياسية معاصرة، بأسلوب رمزي ذكي يجمع بين الفن والرسالة.
يُذكر أن المخرج سيف سبيعي كان قد صرّح خلال لقاء تلفزيوني في برنامج “أوه لا لا” بأنه لا يحب مسلسلي “ضيعة ضايعة” و**”خربة”**، واعتبرهما “تهريجاً”، مفضلاً عليهما ما قدّمه في عمله الكوميدي “زوج الست”، الأمر الذي أثار موجة جدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومحبي الدراما السورية.
فوشيا



