نجوم و مشاهير

“استقبلت الثوار بمنزلي”.. سحر فوزي تكشف ما أخفته لسنوات عن الثورة وزهير رمضان

كشفت الفنانة السورية سحر فوزي عن تفاصيل غير معروفة من حياتها الشخصية والمهنية، متحدثة بصراحة عن موقفها المعارض لنظام الأسد منذ انطلاق الثورة السورية، إضافة إلى خلافها مع نقيب الفنانين الراحل زهير رمضان، الذي قالت إنه رفع ضدها تقريراً أمنياً كيدياً.

وفي حديثها خلال بودكاست “وبعدين” مع الإعلامية رابعة الزيات، أوضحت فوزي أنها رفضت ممارسات النظام منذ الأيام الأولى للثورة، لكنها التزمت الصمت خوفاً من الملاحقة الأمنية، مؤكدة أن “بشار الأسد كان طاغية وظالماً”. وأضافت أن عدداً من الناشطين والثوار كانوا يزورونها في منزلها، من بينهم صلاح نقشبندي الذي توفي تحت التعذيب في سجون النظام عام 2018.

وأشارت إلى أنها، كغيرها من السوريين، تأثرت في بداية الأحداث بدعاية النظام حول “المؤامرة”، لكنها سرعان ما اكتشفت الحقيقة وغيّرت موقفها تماماً، مؤكدة أنها لم تكن يوماً مؤيدة للنظام، بل كانت “معارضة صامتة” حفاظاً على سلامتها، قائلة: “كل سوري استُشهد أو تألم كان بمثابة ابني”.

 

خلافها مع زهير رمضان

تحدثت فوزي أيضاً عن خلافها مع النقيب الراحل زهير رمضان، مؤكدة أنه قدّم تقريراً أمنياً ضدها اتهمها فيه بالتواصل مع فنانين معارضين في الخارج. وأوضحت أنها كانت عضواً في نقابة الفنانين منذ الثمانينيات، ولم تكن تنوي الترشح لمجلس الإدارة في عهد رمضان، لكنها خاضت الانتخابات بناءً على إصرار زملائها، وفوجئت بفوزها أثناء وجودها في مهرجان الفجيرة.

وقالت إن رمضان بدأ بعدها حملة ضدها، واعتبرها “معارضة” فقط لأنها التقت فنانين مثل يارا صبري، جمال سليمان، وسامر المصري خلال مشاركتها في فعاليات عربية. وأضافت أنها تلقت بعد وفاته تسجيلاً بصوته يؤكد تورطه في التقرير الأمني، معلقة: “الله يرحمه، لكن ما فعله آلمني كثيراً”.

رأيها في النقابة الحالية

وحول واقع نقابة الفنانين السورية اليوم، قالت فوزي إنها لا تستطيع الحكم على أداء النقيب مازن الناطور لأنه يتولى المهمة في مرحلة استثنائية، لكنها ترى أن النقابة بحاجة إلى إصلاحات شاملة، خاصة في مجالات الضمان الصحي وتأمين فرص العمل.

وطالبت فوزي بوضع حد لظاهرة الشللية والمحسوبيات في الوسط الفني، ومنح الفرص للخريجين الشباب الذين لم يتمكنوا من دخول الدراما منذ سنوات، معتبرة أن تكرار الوجوه نفسها يضعف التنوع الفني. كما انتقدت دخول بعض الفتيات إلى المجال دون موهبة أو دراسة حقيقية، مؤكدة أن “الفن رسالة مقدسة، وليس وسيلة للشهرة أو الاستعراض”.

وفي ختام حديثها، أعربت سحر فوزي عن أملها بأن تعود سوريا إلى الأمن والاستقرار تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، مشددة على أنها لم تكن يوماً منحازة لأي سلطة، بل للوطن فقط.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى