اخبار سريعة

مجلس الأمن يبحث تطورات سوريا.. دعوات لرفع العقوبات ودعم المرحلة الانتقالية

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول الملف السوري مواقف متباينة، لكن معظمها أجمعت على أهمية دعم المرحلة الانتقالية في سوريا ورفع العقوبات الدولية لتسهيل جهود التعافي السياسي والاقتصادي.

نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، أكدت أن انتخابات مجلس الشعب السوري جرت في أجواء منظمة وسليمة، مشددة على ضرورة الإسراع في رفع العقوبات المفروضة على سوريا لمنح المرحلة الانتقالية فرصة حقيقية للنجاح.

من جانبه، رحّب المندوب الأميركي مايك والتز بتعزيز علاقات سوريا مع دول الجوار، مشيراً إلى أن قرار الرئيس دونالد ترمب برفع العقوبات يمثل فرصة مهمة يجب اغتنامها. ودعا والتز مجلس الأمن إلى دعم جهود تخفيف العقوبات لضمان رفاهية الشعب السوري، مؤكداً استمرار التعاون الأميركي مع دمشق لمنع عودة الإرهاب، ودعم عودة اللاجئين والنازحين إلى وطنهم.

كما أشاد والتز بتعاون الحكومة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مثمناً دور السعودية وقطر والأردن وتركيا في دعم المسار السياسي السوري.

في المقابل، شدد مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا على أن سوريا بحاجة إلى دعم دولي شامل، مؤكداً استعداد موسكو لتعزيز التعاون مع دمشق في مجالات الطاقة والثقافة والصحة والتعليم. وطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن العقوبات تعرقل جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

مندوب الجزائر، عمار بن جامع، اعتبر أن استقرار سوريا ضروري لاستقرار الشرق الأوسط، داعياً إلى دعم الجهود الوطنية السورية سياسياً واقتصادياً. وأدان الاعتداءات الإسرائيلية، واصفاً إياها بانتهاك صارخ للقانون الدولي، مطالباً بوقفها الفوري والانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل. كما دعا إلى زيادة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي لا تتجاوز 19% من المطلوب.

المندوب الفرنسي جيروم بونافو وصف التنوع السوري بأنه أحد أعظم الأصول الوطنية، مؤكداً أن العملية الانتقالية تبعث على الأمل، وأن المجتمع الدولي مطالب بدعمها. وشدد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم التحول نحو التعافي المبكر.

أما المندوب البريطاني جيمس كاريوكي، فرأى أن انتخابات مجلس الشعب الأخيرة تمثل حدثاً مهماً، مشيراً إلى أن التعددية السياسية ضرورية لتحقيق الاستقرار في سوريا. وأكد دعم بلاده للمرحلة الانتقالية، داعياً إلى خطوات جماعية لدعم مستقبل سوريا.

مندوب بنما، إيلوي ألفارو دي ألبا، عبّر عن تأييد بلاده للمبادرات الأميركية بشأن رفع العقوبات، مطالباً باحترام السيادة السورية وتحسين الظروف المعيشية للشعب السوري الذي أظهر صموداً كبيراً خلال السنوات الماضية.

مندوبة اليونان ماريا ثيوفيلي أكدت أن بلادها مستعدة لتقديم دعم إضافي لتلبية الاحتياجات الإنسانية والمساهمة في جهود إعادة الإعمار، مشددة على أن الشعب السوري يستحق دولة مزدهرة تحكمها سيادة القانون.

مندوب سلوفينيا أشار إلى أن استعادة الاستقرار في سوريا تمثل أولوية دولية، معرباً عن أمله في أن تكون انتخابات مجلس الشعب قد ضمنت تمثيل جميع مكونات المجتمع السوري.

وفي السياق ذاته، دعا المندوب الصيني إلى تسريع إيصال المساعدات الإنسانية وتحقيق التعافي الاقتصادي، مؤكداً أهمية احترام السيادة السورية. بينما طالب مندوب كوريا بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مشيداً بانتخابات مجلس الشعب وداعياً إلى رفع العقوبات الدولية لتعزيز التنمية في سوريا.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى