بعد نحو شهر على اختطافه.. الغموض يكتنف مصير المنتج “محمد قبنض”

لا تزال قضية اختطاف المنتج ورجل الأعمال السوري محمد قبنض تثير الكثير من الغموض والقلق، منذ أن أُختطف من أمام مقر شركته الواقعة على طريق البجاع بالقرب من مجمّع صحارى في ضاحية قدسيا بريف دمشق. المسلحون الذين نفذوا العملية انتحلوا صفة عناصر من “الأمن العام”، واقتادوه إلى جهة مجهولة، وما يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.
تشير بعض المعلومات إلى احتمال وجود قبنض في سجن سري تديره جهات أمنية حكومية، حيث يُقال إن ضغوطًا تُمارس عليه بهدف التنازل عن مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحه.
يُذكر أن عملية الاختطاف وقعت في 18 سبتمبر الماضي، حين كان قبنض يغادر مقر شركته، وقام المسلحون الذين كانوا يستقلون سيارتين بخطفه بشكل مفاجئ. ومنذ ذلك الوقت، لم ترد أي أخبار رسمية حول وضعه، رغم الجهود المستمرة للتواصل مع الجهات الأمنية المختصة.
وفي هذا السياق، نفت وزارة الداخلية السورية وجود قبنض ضمن سجناء لديها، بعد اتهامات أطلقتها الجهة التي اختطفته بانتمائه إلى جهاز “الأمن العام”.
يُشار إلى أن محمد قبنض كان عضوًا في مجلس الشعب خلال فترة النظام السابق، وعُرف بمواقفه المؤيدة للنظام.
المرصد السوري لحقوق الانسان



