أضخم شحنة نفط سعودية إلى سورية

تشق ناقلة النفط السعودية “بيتاليدي” (Petalidi)، التي ترفع علم ليبيريا، طريقها عبر البحار متجهة نحو السواحل السورية، حاملة أكثر من مليون و71 ألف برميل من الخام، في إطار المنحة النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية إلى حكومة دمشق لتغطية جزء من احتياجات البلاد من الوقود، خصوصاً لتشغيل محطات الكهرباء والمركبات.
وأظهرت بيانات صادرة عن منصة الطاقة المتخصصة (Energy Platform)، أن الشحنة جرى تحميلها في موانئ الخفجي ورأس تنورة، حيث تم مزج خام الحوت مع مكثفات حقل الخف، للوصول إلى التركيبة المناسبة لتشغيل مصفاة بانياس السورية.
وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى أن الناقلة اتخذت مساراً طويلاً عبر رأس الرجاء الصالح لتفادي المرور من البحر الأحمر، رغم قرب المسافة، وذلك لأسباب تتعلق بـتكاليف التأمين المرتفعة نتيجة الهجمات الحوثية المستمرة على السفن.
وكشفت مصادر مطلعة أن اختيار هذا المسار جاء أيضاً بسبب امتلاء خزانات النفط السورية حالياً، إذ تم جدولة وصول الشحنة إلى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، حين يُتوقع توفر سعة تخزينية جديدة.
وتُعد هذه الشحنة الدفعة الأولى من منحة سعودية يبلغ إجماليها 1.65 مليون برميل، وهي المرة الأولى تاريخياً التي تستورد فيها سوريا نفطاً خاماً من السعودية، وفق قاعدة بيانات قطاع النفط العالمي لدى منصة الطاقة.
وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد أوضح في تصريحات سابقة أن الشحنة السعودية ستُستخدم لتشغيل مصفاة بانياس بهدف تأمين الوقود للمركبات وضمان استدامة تشغيل المصفاة.
أثر برس



