اخبار سريعة

“قسد” تربط إتمام الاندماج مع الحكومة بـ”الشراكة”

بالطبع! إليك إعادة صياغة كاملة للنص بأسلوب بشري أصلي، مع الحفاظ على المعنى والوقائع، وجعله مناسبًا لمحركات البحث (SEO-Friendly)، دون تكرار أو حشو:

قسد: الانضمام إلى الجيش السوري مرهون بشراكة حقيقية وتمثيل شامل لجميع المكونات

أكّدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن أي عملية اندماج مع الجيش السوري يجب أن تتم ضمن إطار شراكة وطنية حقيقية، تضمن تمثيل جميع مكونات شمال شرقي سوريا، واعتبرت أن سياسات الإقصاء الحالية تعرقل هذا المسار.

وفي تصريح لعضو القيادة العامة لـ”قسد” وعضو اللجنة العسكرية المفاوضة مع دمشق، سيبان حمو، شدد على أن غياب تمثيل المكونات السورية في الحوار الوطني وصياغة الدستور، إلى جانب تهميشها في المؤسسات الحكومية، يُعد عائقًا حقيقيًا أمام الوصول إلى وحدة وطنية شاملة.

وأضاف حمو أن الحكومة السورية مطالبة باحترام إرادة جميع الأطياف السورية، معتبرًا أن سوريا لا يمكن أن تكون وطنًا جامعًا دون إشراك كافة المكونات في صناعة القرار وبناء الدولة، مشيرًا إلى أن “قسد” لن تسمح بإعادة إنتاج السياسات التمييزية التي عانى منها السوريون لسنوات طويلة.

قسد مستعدة للاندماج بشروط واضحة

وأوضح حمو أن “قسد” لا تمانع الانضمام إلى الجيش السوري الجديد المزمع تشكيله، ولكن بشرط أن يتم الدمج وفق قواعد تحترم هوية القوات وتضحياتها، وتحفظ حقوق جميع السوريين دون استثناء. ولفت إلى أن الدمج يجب أن يتم على أساس التكافؤ والتشاركية، بعيدًا عن النظرة الأحادية والإقصائية التي تتبناها بعض الجهات الرسمية.

وحذّر من أن أي تأخير أو تجميد في خطوات الدمج سيكون نتيجة مباشرة لتردد الحكومة السورية أو عدم جديتها في فتح قنوات شراكة حقيقية، مؤكدًا أن الكرة اليوم في ملعب دمشق.

الرئيس الشرع: حقوق الكرد مضمونة

من جانبه، صرّح أحمد الشرع، الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أن حقوق الكرد “مصونة” في الدستور السوري المرتقب، مؤكدًا حق عودة كل من تم تهجيره قسرًا من مناطقه، بما فيهم الكرد في عفرين وتل أبيض ورأس العين، الذين نزحوا خلال العمليات العسكرية في الفترة ما بين 2018 و2019.

وفي لقاء مع شبكة CBS الأمريكية، أشار الشرع إلى أن معالجة الملفات الحساسة في سوريا يجب أن تتم بهدوء وواقعية، بعيدًا عن التصعيد أو الخطابات المتشنجة، مشيرًا إلى أن هناك اتفاقًا تم التوصل إليه مع “قسد” في 10 آذار الماضي، يمثل وثيقة مرجعية لحل كثير من القضايا العالقة، ويحظى بدعم شعبي واسع.

اتفاق مبدئي على آلية الاندماج

وفي السياق نفسه، أعلن مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أن هناك اتفاقًا مبدئيًا تم التوصل إليه مع الحكومة السورية حول آلية دمج “قسد” ضمن الجيش السوري، مشيرًا إلى أن القوات ستنضم كوحدة عسكرية متماسكة وليس كأفراد متفرقين، نظرًا لحجمها الكبير وعدد عناصرها.

وأوضح عبدي أن لجنة مشتركة تم تشكيلها للعمل مع وزارة الدفاع السورية لتحديد آليات الدمج وتوزيع المناصب، مؤكّدًا أن كوادر “قسد” سيتم منحهم مواقع مناسبة في الجيش الجديد، نظرًا لخبراتهم الطويلة.

وأضاف أن الاتفاق من شأنه تسهيل حل كثير من القضايا العالقة في البلاد، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحظى بدعم من جهات دولية وإقليمية، بما فيها الولايات المتحدة وتركيا.

الحكومة المؤقتة عاجزة عن طمأنة السكان

في الوقت نفسه، انتقد سيبان حمو أداء الحكومة المؤقتة، معتبرًا أنها “لم تتخذ خطوات جدية لطمأنة المكونات السورية”، مشيرًا إلى استمرار ممارسات عدائية و”انتهاكات جماعية” بحق بعض الطوائف، مثل العلويين والدروز، في بعض المناطق، ما يُقوّض أي مساعٍ لإعادة بناء الثقة.

وأشار إلى الحصار الذي تعرّض له حي الشيخ مقصود في حلب من قِبل قوات محسوبة على دمشق، رغم توقيع اتفاق العاشر من آذار، واصفًا ذلك بأنه “محاولة لإعادة سيناريوهات العنف في السويداء والساحل”، وموضحًا أن هذه التصرفات تتنافى مع أي حديث عن تهدئة أو وحدة وطنية.

وعود دون تنفيذ

كما كشف حمو أن الاجتماع الأخير الذي عقد في دمشق بمشاركة مسؤولين من “قسد” ووزارة الدفاع السورية وعدد من الممثلين الأمريكيين، اتسم بأجواء إيجابية، إلا أن نتائجه بقيت ضمن إطار “الوعود الشفهية”، دون أي اتفاق مكتوب أو خطوات عملية واضحة.

وأكّد أن “قسد” هي القوة الوحيدة التي تمتلك القدرة على التنسيق والتواصل مع جميع المكونات السورية، بما فيها الحكومة في دمشق، داعيًا إلى ترجمة النوايا الحسنة إلى أفعال حقيقية على الأرض.

لقاء بين الشرع وعبدي وتوافق على وقف إطلاق النار

وفي 7 تشرين الأول، عُقد لقاء رسمي في دمشق بين الرئيس أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، بحضور وفد من الإدارة الذاتية، ومسؤولين أمريكيين، من بينهم المبعوث الخاص إلى سوريا توماس براك، وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر.

وخلال الاجتماع، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة عن التوصل إلى اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في شمال وشمال شرقي سوريا، وأكد أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ بشكل فوري.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى