اخبار سريعة

غارات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان وشرقه

شهد جنوب وشرق لبنان، يوم الخميس، سلسلة غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية. يأتي هذا التصعيد في وقت أكد فيه الجيش الإسرائيلي استهدافه “بنى تحتية تابعة لحزب الله”، بينها جمعية قال إنها تُستخدم كغطاء لإعادة بناء مواقع للحزب.

الرئيس اللبناني جوزاف عون أدان الهجمات التي طالت منشآت مدنية، مشيراً إلى أن “العدوان الإسرائيلي المستمر يأتي ضمن خطة ممنهجة تهدف إلى تدمير البنى الإنتاجية، وتعطيل مسار التعافي الاقتصادي، وزعزعة الاستقرار الداخلي تحت مبررات أمنية واهية”، بحسب تعبيره.

استمرار الغارات رغم وقف إطلاق النار

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024 بوساطة أمريكية وفرنسية، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات جوية تقول إنها تستهدف مواقع عسكرية تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني.

الوكالة الوطنية للإعلام أفادت بوقوع عدة غارات في منطقة بين بلدتي عدلون وأنصار، استهدفت بعضها منشآت تابعة لشركة لصناعة الأسمنت. وأضافت أن دوي الانفجارات سُمع في مناطق واسعة من الجنوب، بينما أظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل وهجاً نارياً كبيراً ناجماً عن إحدى الغارات، لم يتم التحقق من صحتها بشكل مستقل.

كما شنت القوات الإسرائيلية غارات في منطقة البقاع شرق البلاد، في حين أعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مقلعاً يُستخدم لإنتاج الأسمنت من قبل حزب الله، بهدف إعادة إعمار منشآت دمرت خلال مواجهات سابقة.

استهداف “أخضر بلا حدود”

ومن بين الأهداف التي أعلن الجيش الإسرائيلي قصفها، جمعية “أخضر بلا حدود”، التي يتهمها باستخدام الغطاء البيئي والمدني لإخفاء أنشطة مرتبطة بحزب الله في المناطق الحدودية. وكان قد تم فرض عقوبات أمريكية على هذه الجمعية منذ عام 2023 بتهمة دعم نشاطات الحزب العسكرية.

تعقيدات سياسية وأمنية مستمرة

الاتفاق الموقّع في 27 نوفمبر 2024، ينص على انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية هناك، مع حصر السلاح بيد القوى الأمنية اللبنانية. لكن رغم ذلك، لا تزال إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في خمس تلال جنوبية، في مخالفة واضحة لبنود الاتفاق.

وضمن ضغوط أمريكية متزايدة، أعلنت الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي قرارها بسحب سلاح حزب الله، ضمن خطة من خمس مراحل وضعتها قيادة الجيش، وهو ما قوبل برفض قاطع من الحزب الذي وصف القرار بأنه “خطيئة وطنية”.

جهود الجيش اللبناني في نزع الألغام

وفي سياق متصل، كشفت القيادة المركزية الأمريكية في بيان صدر الخميس عقب اجتماع في الناقورة، أن الجيش اللبناني تمكن خلال العام الماضي من إزالة نحو 10 آلاف صاروخ، وأكثر من 400 قذيفة، بالإضافة إلى أكثر من 205 آلاف قطعة من مخلفات الذخائر غير المنفجرة، في إطار جهود دعم الاستقرار وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى