اخبار سريعة

إضراب عن التعليم في الساحل السوري .. و”الكتلة الوطنية” تعلن دعمها للحراك

شهدت عدة مدارس في مناطق الساحل السوري وبعض المناطق في ريفي حمص وحماة إضراباً عاماً عن الدوام، بلغ ذروته في ريف اللاذقية وجبلة وريف طرطوس والدريكيش. وأفادت تقارير بوجود تهديدات للمدرسين والطلاب بالفصل في حال استمرار الغياب عن الدوام.

ويأتي هذا الإضراب بعد أربعة أيام من اختطاف الطفل محمد حيدر، وذلك احتجاجاً على استمرار عمليات الخطف والقتل التي طالت عدداً من المدرسين والطلاب والمدنيين. كانت دعوة الإضراب قد أُطلقت يوم الخميس الماضي، بعد اختطاف الطفل محمد يوم الأربعاء أثناء توجهه إلى مدرسته، في مشهد مرعب شهدته المدرسة والمارة الذين عجزوا عن التدخل. الطفل محمد ينحدر من حي “المشروع العاشر” في مدينة اللاذقية وهو ابن الدكتور الأكاديمي قيس حيدر.

وتزايدت دعوات الإضراب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت يعاني فيه الساحل السوري من تدهور أمني مع تزايد حوادث القتل والخطف والضغوط الاجتماعية، خصوصاً على أبناء الطائفة العلوية. ورفع المحتجون مطالبهم للجهات المعنية بضرورة التدخل بشكل عاجل للحد من الانفلات الأمني الذي يهدد سلامة المدنيين.

رفض الفوضى وحق الاحتجاج السلمي

أدانت “الكتلة الوطنية السورية” بشدة حادثة اختطاف الطفل محمد حيدر وقتل المعلمة ليال غريب في حمص، وأعلنت دعمها الكامل للإضراب الذي انطلق احتجاجاً على هذه الحوادث المؤلمة. وأكدت الكتلة أن ما حدث يعد صدمة كبيرة للأهالي، مما أدى إلى حالة من الخوف بين الطلاب وأسرهم، وهو ما قد يؤثر سلباً على مستقبلهم التعليمي والوطن بشكل عام.

وفي بيانها، أكدت “الكتلة الوطنية” دعمها للتحركات الشعبية السلمية التي تعكس إرادة الشعب في رفض الفوضى الأمنية والانتهاكات المتزايدة. كما شددت على أن الاحتجاج السلمي والإضراب المدني هما حقوق مشروعة تكفلها القوانين الدولية، وتعد وسائل قانونية للتعبير عن رفض القمع وسياسات الإفلات من العقاب.

مطالب “الكتلة الوطنية السورية”

الإفصاح الفوري عن مصير الطفل محمد حيدر وضمان سلامته وإعادته إلى أسرته دون تأخير.

فتح تحقيق دولي في جرائم اختطاف الأطفال، والاعتداءات على المعلمين، وتهديد الطلاب في الجامعات لأسباب طائفية، بمشاركة خبراء حقوقيين محليين ودوليين، مع محاسبة المسؤولين.

اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المؤسسات التعليمية وضمان بيئة آمنة للطلاب والمعلمين.

ضمان الحق في التظاهر والإضراب السلمي كوسيلة مشروعة للتعبير عن المطالب والعدالة.

دعوة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية لتوثيق هذه الانتهاكات وممارسة الضغط لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.

الاحتجاج السلمي الذي شهدته المدارس يُعتبر تعبيراً عن رفض واسع لمظاهر الفوضى الأمنية المتزايدة، ويأتي في إطار سعي المواطنين للضغط على الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات فعالة لحماية حقوقهم وضمان أمنهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

هاشتاغ سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى