صحة و جمال

ابتكار علاج جذري لحصوات الكلى

ابتكر باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية تقنية طبية ثورية تعتمد على الموجات فوق الصوتية منخفضة الشدة لتفتيت حصى الكلى بشكل دقيق وغير مؤلم، ما قد يُحدث نقلة نوعية في علاج أحد أكثر الأمراض شيوعاً عالمياً. كيف تعمل التقنية؟

تستخدم التقنية الجديدة، التي تحمل اسم Burst Wave Lithotripsy (BWL)، سلسلة من النبضات الصوتية القصيرة المركزة لتفتيت الحصى إلى جزيئات صغيرة يمكن إخراجها بشكل طبيعي عبر الجهاز البولي، دون الحاجة إلى جراحة أو تخدير عام.

ويقول الدكتور **غريغوري بولنغتون**، الباحث الرئيسي في المشروع، إن “الموجات المستخدمة في هذه الطريقة أقل قوة من تلك المعتمدة في تفتيت الحصى التقليدي، لكنها أكثر دقة وتستهدف الحصاة مباشرة، ما يقلل الألم ويمنع تلف الأنسجة المحيطة.”

نتائج التجارب السريرية

أُجريت التجارب الأولى على 120 مريضاً في الولايات المتحدة، وأظهرت أن التقنية نجحت في تفتيت أكثر من 90% من الحصى في غضون 10 دقائق فقط دون أي مضاعفات تذكر.

كما تمكن المرضى من العودة إلى حياتهم الطبيعية في غضون ساعات قليلة، مقارنة بعملية تفتيت الحصى بالليزر أو الصدمات الكهربائية التي تتطلب عادة تخديراً كاملاً وفترة نقاهة تمتد لأيام.

مزايا تفوق الأساليب التقليدية

إجراء غير جراحي تماماً

دقة عالية في استهداف الحصى

تخفيف الألم إلى الحد الأدنى

عدم الحاجة إلى دخول المستشفى

توفير التكاليف على المرضى والأنظمة الصحية

مستقبل التقنية

تعمل جامعة ستانفورد حالياً بالتعاون مع شركات تقنية طبية لتصنيع أجهزة مدمجة يمكن استخدامها في العيادات العامة والمستشفيات الصغيرة.

ويتوقع أن تبدأ عملية الترخيص التجاري للتقنية خلال عام 2026 بعد استكمال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.

ويؤكد الخبراء أن هذا الابتكار قد يصبح قريباً الخيار الأول لعلاج حصى الكلى حول العالم، بفضل فعاليته العالية وراحته للمريض.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى