باحثون أمريكيون يحددون السبب المحتمل لمرض العصبون الحركي

في تطور علمي لافت، توصل باحثون أمريكيون إلى مؤشرات جديدة حول السبب المحتمل لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف أيضاً باسم مرض العصبون الحركي، والذي يؤدي تدريجياً إلى ضمور العضلات وفقدان القدرة على الحركة والكلام والبلع.
وبحسب صحيفة *ديلي ميل* البريطانية، أظهرت الدراسة أن المرض قد يكون ناجماً عن خلل مناعي ذاتي، إذ يهاجم الجهاز المناعي خلايا عصبية سليمة بالخطأ، ما يؤدي إلى تلف الأعصاب والالتهابات العصبية.
واكتشف العلماء أن نوعاً من خلايا الدم البيضاء يُعرف باس CD4+ T يستهدف بروتينات عصبية محددة لدى المصابين بالمرض، وهي المرة الأولى التي يتم فيها توثيق هذا التفاعل بشكل مباشر.
ويرى الخبراء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات مناعية أكثر فعالية وربما استراتيجيات للوقاية المبكرة، بعد أن ظل السبب الدقيق للمرض غامضاً لعقود، وسط اعتقاد بأن مزيجاً من العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة قد يسهم في ظهوره حتى لدى الأصحاء.
سانا



