اخبار سريعة

سوريا تعلن النتائج النهائية لأول انتخابات برلمانية في عهد الشرع

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في سوريا، صباح اليوم الإثنين، النتائج النهائية والرسمية لانتخابات مجلس الشعب الجديد، والتي جرت أمس الأحد، وسط مشاركة واسعة من المرشحين والناخبين في مختلف المحافظات، باستثناء ثلاث مناطق تم تأجيل العملية الانتخابية فيها لأسباب أمنية.

النتائج حسب المحافظات: 210 مقاعد موزعة على مختلف المناطق

وفق البيان الرسمي الصادر عن اللجنة، جاءت نتائج انتخابات مجلس الشعب كما يلي:

حلب وريفها: 30 عضواً

دمشق: 10 أعضاء

ريف دمشق: 12 عضواً

إدلب وريفها: 12 عضواً

حمص وريفها: 12 عضواً

حماة وريفها: 12 عضواً

اللاذقية وطرطوس: 12 عضواً

درعا وريفها: 6 أعضاء

القنيطرة: 3 أعضاء

دير الزور وريفها: 10 أعضاء

أما محافظات السويداء، الرقة، والحسكة، فقد تم تأجيل الانتخابات فيها حتى إشعار آخر، بسبب “عدم توافر البيئة الآمنة”، بحسب ما أعلنته اللجنة العليا للانتخابات في وقت سابق.

6000 ناخب و1500 مرشح يتنافسون على عضوية البرلمان الجديد

شهدت الانتخابات البرلمانية لعام 2025 منافسة بين أكثر من 1500 مرشح، من بينهم 14% نساء فقط، بحسب بيانات اللجنة العليا. وقد شارك في عملية الاقتراع ما يقرب من 6000 ناخب موزعين على مناطق سيطرة الحكومة والمناطق التي تم فيها تحديد مراكز اقتراع مناسبة.

مدة ولاية مجلس الشعب الجديد ستكون 30 شهراً قابلة للتجديد، وفقاً لما ورد في القانون الانتخابي والدستور الانتقالي المعتمد خلال المرحلة الحالية.

آلية تشكيل البرلمان: انتخاب ثلثي الأعضاء وتعيين الثلث المتبقي

وبحسب الإعلان الدستوري المؤقت المعمول به في المرحلة الانتقالية، فإن مجلس الشعب المكوّن من 210 أعضاء سيتم تشكيله عبر آلية مزدوجة:

ثلثا الأعضاء تم انتخابهم من خلال هيئات مناطقية خاصة شكلتها اللجنة العليا.

الثلث المتبقي سيتم تعيينه من قبل الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع.

وتعتبر هذه الآلية انتقالية حتى اعتماد دستور دائم يُحدد طريقة تشكيل المجالس النيابية مستقبلاً.

الشرع: السوريون يكتبون تاريخاً جديداً

في أول تعليق رسمي، قال الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، إن إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب يشكل “خطوة تاريخية تعبّر عن انتقال سوريا من مرحلة الفوضى والصراع إلى مرحلة التمثيل السياسي وبناء المؤسسات”.

وأكد في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية أن “السوريين يفخرون بهذه اللحظة، وهي بداية حقيقية لإعادة بناء الوطن على أسس ديمقراطية ومؤسساتية”، داعياً جميع القوى السياسية والمجتمعية إلى المساهمة في “صناعة مستقبل جديد للبلاد”.

أول برلمان بعد رحيل الأسد… وسط تحديات سياسية وأمنية

تعد هذه الانتخابات أول انتخابات برلمانية تُجرى في سوريا بعد رحيل بشار الأسد، وتشكل جزءاً من خارطة الطريق التي تقودها السلطات الانتقالية بالتعاون مع لجان دولية ومحلية، في محاولة لإرساء الاستقرار السياسي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

ورغم التأجيل في بعض المحافظات نتيجة التحديات الأمنية، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً على بدء مرحلة جديدة في الحياة السياسية السورية، لكنها لا تخلو من الانتقادات، خصوصاً فيما يتعلق بنسبة تمثيل المرأة وآلية التعيين الرئاسي.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى