إعلام يكشف عن 4 شروط أمريكية لتجنب “التصعيد” مع إيران

كشف مسؤول أمريكي أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تسعى لفرض أربع شروط رئيسية على إيران كجزء من إطار جديد للمفاوضات النووية، في محاولة لمنع تصعيد عسكري محتمل بتوجيهات من واشنطن.
وقال المصدر، في تصريح لصحيفة غربية، إن الشروط الأربعة تتضمن: الدخول في مفاوضات مباشرة، وقف تخصيب المواد النووية، الحد من برنامج الصواريخ الباليستية، والتوقف عن دعم وكلاء إيران في الشرق الأوسط. وأوضح أن هذه المطالب، التي كانت من أهم نقاط الخلاف في جولات التفاوض السابقة، من المتوقع أن ترفضها طهران.
وأضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية ترى أن الوقت مناسب لتكثيف الضغط من خلال فرض المزيد من العقوبات، بهدف خلق بيئة ملائمة لحل دبلوماسي.
وكانت الدول الأوروبية الثلاث – فرنسا وبريطانيا وألمانيا – قد أعادت فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في 28 سبتمبر الماضي، عبر تفعيل ما يُعرف بـ”آلية الزناد”، التي تم الإعلان عنها في 28 أغسطس. وتشمل هذه العقوبات قيودًا على الأسلحة، ومنع تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، وحظر برامج الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية، بالإضافة إلى تجميد أصول إيرانية وحظر سفر مسؤولين وكيانات مرتبطة ببرنامج إيران النووي.
وتصاعدت التوترات بشكل كبير بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، والتي أدت إلى تعطيل مفاوضات فيينا بين طهران وواشنطن، ودفعت إيران لتعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في سياق متصل، أوضح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن الضربات الإسرائيلية على إيران قد تثير كارثة نووية، محذرًا من مخاطر تصاعد العنف.
من جهتها، أعلنت إيران مؤخرًا أنها قدمت طلبًا لعقد اجتماع مع الدول الأوروبية الثلاث ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف في نيويورك، لكن الطلب قوبل بالرفض.
يحذر الخبراء من أن استمرار الجمود في المفاوضات قد يؤدي إلى تجدد الصراع بين إيران وإسرائيل، ما قد يفتح بابًا واسعًا لعنف طويل الأمد يصعب السيطرة عليه.
سبوتنيك عربي



