الاخبار

من هي كتيبة “أحمد مريود” التي أعلنت الحرب على إسرائيل في القنيطرة؟

أحدث إعلان غامض منسوب إلى ما يعرف بـ”المقاومة الوطنية في سوريا – كتيبة أحمد مريود” ضجة كبيرة خلال اليومين الماضيين، بعدما تبنت هذه الكتيبة في بيان متداول هجومًا استهدف موقعًا إسرائيليًا في ريف القنيطرة.

غير أن عائلة مريود خرجت سريعًا لنفي أي علاقة لها أو لأبنائها بهذا التشكيل المسلح، مؤكدة عدم صحة هذه الاتهامات بشكل قاطع.

كيف روجت قناة الميادين للخبر؟

قناة الميادين اللبنانية، المعروفة بقربها من حزب الله، نشرت خبرًا عاجلاً أكدت فيه أن “المقاومة الوطنية في سوريا” أعلنت مسؤوليتها عن هجوم ضد الاحتلال الإسرائيلي في منطقة القنيطرة. وأضافت القناة أن العملية استهدفت مدخل موقع عسكري إسرائيلي جنوب سوريا، مع تحذير من “السلطة الانتقالية في دمشق” من مواصلة ملاحقة المقاومين، مع تهديد بعواقب غير مرغوبة.

لاحقًا، تم تداول بيان نُسب إلى “كتيبة الشهيد أحمد مريود”، وصف العملية بـ”النوعية” التي استهدفت جنودًا إسرائيليين في 29 أيلول، مؤكدًا استمرار “المقاومة الوطنية” في مسيرتها حتى تحرير كامل الأراضي السورية. واستخدم البيان اسم “أحمد مريود” رمزًا لإضفاء بعد تاريخي ووطني للعملية.

من هو أحمد مريود؟

أحمد مريود هو أحد أبرز رموز المقاومة الوطنية السورية في أوائل القرن العشرين، ولد عام 1886 في قرية جباتا الخشب في هضبة الجولان السورية. ينتمي إلى قبيلة المهيدات، التي تمتد جذورها إلى الأردن ولبنان، وتشتهر بتاريخها العريق وزعامتها في منطقة البلقاء.

برز مريود في عهد الأمير فيصل كعضو في المؤتمر السوري الذي أعلن استقلال بلاد الشام، لكنه انسحب بعد كشف مخططات تقسيم المشرق العربي بين الدول المنتدبة. عاد بعدها إلى الجولان ليقود المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي.

خلال الثورة السورية الكبرى عام 1925، كان مريود قائدًا ميدانيًا، حيث قاد قواته في دمشق والغوطة والجولان، واحتفظ بدعم قيادات بارزة مثل سلطان الأطرش وعز الدين الجزائري.

في 31 مايو 1926، شنت القوات الفرنسية هجومًا ضخمًا على جباتا الخشب باستخدام الطائرات والدبابات، انتهى بمقتل أحمد مريود وعدد من رفاقه من عائلات دمشقية مثل آل العسلي، بالإضافة إلى عشرات المدنيين من آل مريود.

الحل نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى