ماذا يحدث إذا ابتلعت العلكة؟ العلم يكشف الحقيقة

لطالما تداول الناس أسطورة تقول إن ابتلاع قطعة العلكة يجعلها تبقى في المعدة لمدة 7 سنوات كاملة، لكن العلم يثبت عكس ذلك تمامًا.
ماذا يحدث فعلاً عند ابتلاع العلكة؟
عندما تبتلع العلكة عن طريق الخطأ، لا تلتصق بجدران المعدة أو تبقى لفترة طويلة كما يشاع. بل تمر عبر الجهاز الهضمي بشكل طبيعي، وتُطرح مع الفضلات خلال يوم إلى يومين، تمامًا مثل أي مادة غير قابلة للهضم.
هل هناك مخاطر صحية؟
رغم أن ابتلاع قطعة واحدة من العلكة لا يسبب أي ضرر طويل الأمد، إلا أن الحالات النادرة توضح إمكانية حدوث مشاكل عند ابتلاع كميات كبيرة أو متكررة. دراسة نشرت في مجلة طب الأطفال أشارت إلى بعض الأطفال الذين أصيبوا بانسداد معوي نتيجة تجمع عدة قطع علكة مع مواد غير قابلة للهضم، مكونة كتلاً لزجة تعرف باسم “bezoars” تسد الأمعاء.
هذه الحالات نادرة جدًا، لكنها تسلط الضوء على أهمية الاعتدال، خاصة مع الأطفال.
كيف يتعامل الجسم مع العلكة؟
العلكة مصنوعة من مواد بوليمرية وراتنجات اصطناعية لا تتحلل داخل الجسم، بينما السكريات والنكهات الموجودة فيها تُمتص أو تُذوب. وبذلك، تمر العلكة عبر الجهاز الهضمي وتخرج بشكل طبيعي خلال 24 إلى 48 ساعة.
لماذا نشأت أسطورة الـ7 سنوات؟
السبب في انتشار هذه الأسطورة هو الطابع المرن وغير القابل للهضم للعلكة، الذي جعلها تبدو وكأنها تبقى لفترة طويلة في المعدة. لكن الخبراء يؤكدون أن الجهاز الهضمي يطرحها سريعًا، ولا يحدث أي ضرر إلا في حال ابتلاع كميات كبيرة أو تجمعها مع مواد أخرى غير قابلة للهضم، وهو أمر نادر الحدوث.
نصائح للحفاظ على سلامتك وسلامة أطفالك
لا تبتلع العلكة عمدًا، ويفضل بصقها بعد المضغ.
لا تتجاوز تناول قطعة أو قطعتين يوميًا.
راقب الأطفال جيدًا وتأكد من عدم ابتلاعهم العلكة، خاصةً إذا كانوا يعانون من اضطرابات هضمية مزمنة.
ابتلاع العلكة من حين لآخر لا يشكل خطرًا على البالغين، ولكن الاعتدال والحذر هما مفتاح السلامة دائمًا.
إرم نيوز



