اخبار ساخنة

كيف تنفصل عن شريكك بدون ألم؟ 3 استراتيجيات نفسية مجربة

كشفت دراسة حديثة نشرها موقع “سايكولوجي توداي”، واستندت إلى أبحاث البروفيسور “كونكل” وزملائه، عن حلول عملية تساعد المقبلين على الانفصال في تجاوز مخاوفهم وتجنب الصراعات الحادة أو جرح المشاعر، وذلك عبر ثلاث استراتيجيات نفسية “غير مباشرة” تحمي كبرياء الطرفين وتُقلل التوتر.

لماذا يعاني الكثيرون في صمت بدلاً من إنهاء العلاقة؟
توضح الدراسة أن الخوف من الندم، أو لوم الذات، أو التأثير السلبي على الأطفال والأصدقاء، هي أبرز الأسباب التي تدفع الكثيرين للاستمرار في علاقات غير صحية، ومعاناة صامتة بدلاً من اتخاذ قرار الانفصال، وهو ما يعكس الحاجة إلى استراتيجيات أكثر رفقاً وتدريجاً لإنهاء العلاقة.

الاستراتيجية الأولى: غير مباشرة تماماً (التلميحات الخفيفة)
تمثل هذه الاستراتيجية الخطوة الأولى والأقل حدة، وتعتمد على:

  • مشاركة المشاعر العامة حول العلاقة بطريقة غير اتهامية، مع إتاحة الفرصة للشريك للتعبير عن رأيه وردود أفعاله.
  • الاستماع الجيد لمعرفة ما إذا كان الشريك يشعر بنفس المشاعر، وما إذا كانت المشكلات قابلة للحل والمسامحة.
  • تحديد المشكلات بهدوء، دون إلقاء اللوم المباشر، مما يساعد في تقييم إمكانية إصلاح العلاقة أو الاستعداد لإنهائها بود.

الاستراتيجية الثانية: غير مباشرة جزئياً (التلميحات القوية)
إذا لم تجدِ الخطوة الأولى نفعاً، يوصي الباحثون بالانتقال إلى هذه المرحلة، التي تتسم بدرجة أعلى من الوضوح:

  • التعبير عن المشاعر السلبية بصراحة، مثل القول بأن “الأمور لم تعد كما كانت”.
  • طلب الابتعاد لفترة مؤقتة للتفكير، مما يمنح الشريك تفسيراً واضحاً بدلاً من تركه في حيرة من أمره.
  • ترك باب ضيق للصلح في حال تغيرت الظروف، لكن مع إعطاء رسالة قوية بأن العلاقة وصلت إلى نقطة تحول.

الاستراتيجية الثالثة: مباشرة نسبياً (تمهيد قبل القرار)
عند الوصول إلى قناعة نهائية بالانفصال، تأتي هذه المرحلة التي تجمع بين التمهيد والوضوح:

  • استطلاع رأي الشريك بأسئلة مثل: “هل تشعر أن علاقتنا تغيرت؟”، لفتح نقاش هادئ حول مصير العلاقة.
  • تقديم أسباب عامة للانفصال دون الدخول في تفاصيل قد تكون مؤلمة أو اتهامية.
  • طلب إنهاء العلاقة بشكل صريح، مع التأكيد على الحرص على حماية ما تبقى من ود واحترام بين الطرفين.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى