إيفانكا ترامب تكشف عن اسمها الحقيقي لأول مرة

أثارت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن كشفت عن تفاصيل شخصية طالما بقيت غامضة لدى جمهورها، تتعلق باسمها الحقيقي وأصوله.
وفي ردّها على سؤال لأحد المتابعين عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أوضحت إيفانكا أن اسمها الكامل هو “إيفانا ماري ترامب”، نسبة إلى والدتها ذات الأصل التشيكي إيفانا ترامب. أما “إيفانكا”، فهو تصغير شائع في الثقافة التشيكية، يعادل تقريبًا استخدام أسماء مختصرة مثل “بوبي” بدلًا من “روبرت” في اللغة الإنجليزية، وقد أصبح الاسم الذي تُعرف به إعلاميًا ومهنيًا منذ صغرها.
اسمها القانوني: إيفانا… ولكن الجميع يناديها إيفانكا
رغم أن اسمها القانوني هو إيفانا ماري ترامب، إلا أن اللقب “إيفانكا” رافقها منذ الطفولة وأصبح جزءًا من هويتها العامة، سواء في عالم الأعمال أو السياسة أو الإعلام. ويعكس هذا الاسم المصغّر جانبًا ثقافيًا من تراث والدتها التشيكية، التي لعبت دورًا بارزًا في تربيتها.

من عروض الأزياء إلى السياسة
بدأت إيفانكا حياتها المهنية في مجال عرض الأزياء، حيث عملت مع وكالة Elite Model Management، وشاركت في عروض أزياء لعدد من كبار المصممين. ومع ذلك، أوضحت في مقابلات سابقة أن هذه المرحلة كانت مجرد بداية، إذ كانت تطمح لدخول عالم الأعمال ومن ثم العمل السياسي، وهو ما تحقق لاحقًا بعد أن أصبحت مستشارة كبيرة في البيت الأبيض خلال ولاية والدها.
خلفية عائلية مؤثرة
وُلدت والدتها، إيفانا ترامب، في تشيكوسلوفاكيا قبل أن تهاجر إلى كندا في السبعينيات، ثم إلى الولايات المتحدة، حيث تزوجت من دونالد ترامب عام 1977. أنجب الزوجان ثلاثة أبناء: دونالد جونيور، إيفانكا، وإريك ترامب. بينما لدى ترامب طفلان آخران من زيجات أخرى: تيفاني من مارلا مابلز، وبارون من ميلانيا ترامب، زوجته الحالية.
وتُعرف إيفانكا بعلاقتها القوية بأشقائها، وكانت مؤخرًا من أوائل الداعمين لمشروع شقيقها إريك ترامب، الذي يعمل على إصدار مذكرات تكشف كواليس الحياة داخل ما يُعرف بـ”أقوى عائلة في أمريكا”، بحسب وصفه.
تربية صارمة داخل أسرة مشهورة
وفي تصريحات سابقة لها لمجلة New York Magazine عام 2004، تحدثت إيفانكا عن نشأتها داخل عائلة ترامب، مشيرة إلى أن الانضباط والصرامة كانا جزءًا أساسيًا من التربية، رغم حياة الرفاهية التي عاشوها. وقالت:
“لم نكن قديسين، كنا نحب المرح، لكن والدينا حرصا على أن نعيش واقعًا حقيقيًا، وقدّما لنا ما نحتاجه بطريقة متوازنة.”
فوشيا



