ملابسات غامضة تحيط بوفاة الفتى السوري مهند الأحمد (14 عامًا)

منذ إسقاط النظام السوري أواخر العام الماضي ظلّ ملف المعتقلين السوريين في لبنان يلاحق ناشطي حقوق الإنسان والعائلات، دون أن تُحرَّك خطوات عملية كافية لحلّه.
لكن حادثةٍ جديدة أعادت القضية إلى الواجهة: وفاة القاصر مهند الأحمد (14 عاماً) بشكل مفاجئ أثناء احتجازه في سجن الوروار بلبنان.
ملابسات الوفاة وردود الأهل
أبلغت السلطات شقيق مهند، المحتجز في سجن رومية، بوفاة شقيقه، مع روايات متضاربة بين زعْم حدوث “سكتة قلبية” وادعاءٍ ثانٍ بأنه “شنق نفسه”.
وناشد أحد أقرباء الضحية الجهات اللبنانية تسليم الجثمان لنقله إلى سورية ودفنه في وطنه، مؤكّدًا أن الشاب لم يكن مريضًا وأنه تعرّض للتعذيب قبل وفاته، وفق ما أفادت به عائلة الضحية للمرصد السوري لحقوق الإنسان من أمام مستشفى الحياة في بيروت.
مطالبات بالتسريع في التحقيق وتسهيل إجراءات التسليم
يعتبر المرصد أن تجاهل ملف المعتقلين في لبنان وأساليب المماطلة في إنجاز الإجراءات القانونية ساهما في وقوع فظائع من هذا النوع، مطالبًا بما يلي:
فتح تحقيق فوري ونزيه في ملابسات وفاة مهند الأحمد.
تسهيل إجراءات تسليم الجثمان لأسرته في سورية لإتمام مراسم الدفن.
إعطاء أولوية لقضية المعتقلين السورية في لبنان كقضية إنسانية عاجلة.
المرصد رثى القاصر ودعا ذويه إلى تقديم ما لديهم من أدلة ومعلومات لدعم ملف التحقيق، مؤكدًا استمرار الضغط على الجهات المعنية لحماية حقوق الضحايا وضمان محاسبة المتورطين.
تلفزيون سوريا



