منير هارون: 2026 عام الأمل المصرفي في سورية

اعتبر منير هارون، الرئيس التنفيذي لبنك بيمو السعودي الفرنسي للتمويل الأصغر، أن القطاع المصرفي السوري يعيش حالة “تعطّش للعمل”، لكنه في الوقت نفسه متخوف من أي تقلبات غير محسوبة قد تنجم عن التطورات الجيوسياسية أو الاقتصادية.
أبرز التحديات أمام المصارف السورية
العودة إلى النظام المالي العالمي واستعادة الحوالات الخارجية.
ضبط سعر الصرف ومنع التقلبات المفاجئة.
إعادة دورة الإنتاج والصناعة لمستوياتها الطبيعية.
معالجة شح السيولة وتوفير النقد اللازم للتجارة.
تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي بعد سنوات من التراجع.
التحول الرقمي وتطوير أنظمة الدفع الإلكتروني.
وأكد هارون أن المصارف السورية جاهزة للانفتاح الاقتصادي داخلياً وخارجياً، مع وجود بيئة امتثال أكثر ضبطاً، ورغبة حقيقية في لعب دور محوري بإعادة الإعمار ودعم الاستثمارات المستقبلية.
متطلبات إعادة الثقة بالقطاع المصرفي
رفع رؤوس أموال المصارف لمواكبة الطلب المتزايد على التمويل.
تحديث قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
تطوير نظام الاستعلام الائتماني وتفعيل المحاكم المصرفية.
تحديث البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات.
تمكين المصارف من بيع الدولار وفق قوانين واضحة.
نشر تقارير دورية تعزز الشفافية والحوكمة.
العلاقة مع القطاعين الصناعي والتجاري
أبدى هارون أسفه للقرارات “غير المدروسة” التي أضعفت الثقة بالمصارف ودَفعت الصناعيين والتجار نحو التعامل مع مصارف خارجية، خصوصاً في لبنان وتركيا.
واعتبر أن هذه السياسات ساهمت في هجرة رؤوس الأموال وتفاقم أزمة السيولة.
الاقتصاد اليوم



