تماثيل فنية محطمة في كلية الفنون وجامعة حلب

أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر تماثيل محطمة في حرم كلية الفنون الجميلة بجامعة حلب جدلاً واسعاً، ما دفع الجامعة إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح ملابسات المشهد.
وأكدت الجامعة أن ما جرى لا يُعد تدميراً لأعمال فنية قائمة، بل هو إجراء إداري ضمن خطة الصيانة الدورية، تم خلاله إزالة مشاريع طلابية قديمة تعرّضت للتلف بفعل العوامل الجوية، ولم تعد صالحة للعرض أو التوثيق.
إزالة مشاريع متضررة.. لا علاقة لها بتدمير الفن
وجاء في بيان الجامعة أن الأعمال التي أُزيلت كانت مشاريع طلابية مضى عليها سنوات طويلة، وقد تضررت بفعل الشمس والمطر والرياح، ما جعلها غير قابلة للعرض أو الحفظ. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحفاظ على نظافة الحرم الجامعي وتنظيم ساحاته، دون أي نية للإساءة إلى الفنون أو إنتاجات الطلبة.

دعم مستمر للإبداع الطلابي
وشددت الجامعة على أن الأعمال الطلابية ذات القيمة الفنية يتم حفظها وتوثيقها وتقديمها في معارض سنوية، وأن الاهتمام بإبراز إبداعات الطلبة هو جزء أساسي من رسالة الكلية. كما أكدت أن لا جهة حكومية كانت وراء إزالة هذه الأعمال، بل إن القرار جاء من إدارة الكلية نفسها، في إطار تنظيم المساحات العامة.
بيئة نظيفة ومحفزة للإبداع
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الجامعة بتوفير بيئة نظيفة ومنظمة تساعد الطلاب على الإبداع، مشيرة إلى أن ما حدث لا يتعدى كونه إجراءاً فنياً وإدارياً ضمن خطة الصيانة، بينما يبقى دعم الفنون والأنشطة الطلابية في صلب أولويات الكلية.
روسيا اليوم



