الاخبار

حكاية “بطاقة الميلاد اللعينة” التي تطارد ترمب

أثارت وثائق حديثة صادرة عن لجنة الرقابة في الكونغرس الأميركي جدلاً واسعاً، بعد ظهور رسم يزعم أنه يحمل توقيع الرئيس السابق دونالد ترمب، ضمن كتاب عيد ميلاد الممول جيفري إبستين عام 2003.

الرسم يظهر امرأة عارية مكتوب أسفل خصرها اسم “دونالد”، ويضم نصاً متخيلاً لمحادثة بين ترمب وإبستين. ونفى ترمب أي علاقة بالوثيقة، مؤكداً أنه لم يقم برسمها أو توقيعها.

سلم ورثة إبستين الوثائق، بما فيها نسخة منقحة من الكتاب، إلى لجنة الرقابة بموجب أمر استدعاء، ما أثار موجة جدل سياسي واسع بين الديمقراطيين والجمهوريين.

انقسام ردود الفعل

الديمقراطيون: اعتبروا الوثائق دليلاً محتملاً على تورط ترمب، وضغطوا للكشف عن كامل ملفات إبستين.

البيت الأبيض والجمهوريون: نفوا صحة الرسوم ونسبتها لترمب، مع نشر توقيعات حديثة لإثبات الفرق، ما أدى إلى جدل داخلي في الحزب الجمهوري حول الشفافية والتعامل مع الملفات.

محتوى الكتاب والوثائق المثيرة للجدل

يتألف الكتاب من أكثر من 230 صفحة، ويحتوي على رسائل، صور، ورسومات مرتبطة بسلوك الممول جيفري إبستين وعلاقاته بأثرياء ومشاهير، بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترمب.

ويقدم الكتاب صورة واضحة عن انتشار سلوك إبستين المثير للجدل واحتفال أصدقائه به، مع إشارات إلى ممارسات جنسية غير قانونية، بينما تم حذف أسماء الضحايا المحتملين.

أبرز ما أثار الجدل:

رسم يزعم أنه لترمب ضمن الكتاب.

شيك مزيف يزعم بيع إبستين امرأة لترمب مقابل مبلغ مالي.

رسائل وصور مشينة تكشف ممارسات إبستين مع القاصرات.

تاريخ ترمب السياسي والأخلاقي

واجه الرئيس السابق دونالد ترمب خلال مسيرته سلسلة من الاتهامات الأخلاقية والسلوكيات الجنسية المثيرة للجدل، أبرزها تسجيل “أكسس هوليوود” عام 2016، بالإضافة إلى التحقيقات المتعلقة بعلاقاته المالية وتعاملاته مع إبستين.

رغم ذلك، حافظ على قاعدة جماهيرية قوية داخل الحزب الجمهوري، مستفيداً من استراتيجيات دفاعية قدم فيها نفسه “ضحية” للاتهامات السياسية والإعلامية، مما ساعده على تجاوز محن سياسية وقانونية عدة.

التساؤل الأبرز: هل سينجو ترمب من الجدل الحالي؟

مع استمرار الجدل حول وثائق إبستين لعام 2025، يبقى السؤال: هل سيتمكن ترمب من تجاوز هذه المحنة كما فعل سابقاً؟ التاريخ يشير إلى قدرته على الصمود، لكن الضغوط السياسية والقانونية المتزايدة قد تجعل النتائج غير مؤكدة، وتفتح المجال أمام سيناريوهات متعددة.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى