ما هو السبب وراء الاستيقاظ بطعم غريب في الفم؟

كثيرون يعانون من رائحة فم كريهة أو طعم غير مستساغ عند الاستيقاظ من النوم، حتى لو كانوا قد نظفوا أسنانهم جيدًا قبل النوم. فما السبب؟
كشفت الدكتورة سوفينا أحمد، طبيبة الأسنان، أن هذه الظاهرة ليست مرتبطة فقط ببقايا الطعام، بل تعود إلى عوامل أعمق تتعلق بكيفية عمل الجسم أثناء النوم.
وفي ما يلي أبرز الأسباب العلمية التي تفسر هذه المشكلة:
1. انخفاض إنتاج اللعاب خلال النوم
خلال الليل، يتباطأ الجسم بشكل طبيعي في إفراز اللعاب، ما يؤدي إلى جفاف الفم، خصوصًا إذا كان الشخص ينام وفمه مفتوحًا أو يتنفس من الفم.
هذا الجفاف يخلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا التي تسبب رائحة الفم الكريهة والطعم غير المحبب، لا سيما على سطح اللسان.
2. مشاكل الجيوب الأنفية والتنقيط الأنفي الخلفي
الطعم المالح أو الدموي عند الاستيقاظ قد يكون ناتجًا عن التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية مزمنة.
في حالات مثل التنقيط الأنفي الخلفي، يتسرب المخاط من الأنف إلى الحلق أثناء النوم، حاملاً معه البكتيريا ونواتج الالتهاب، وأحيانًا آثارًا بسيطة من الدم، ما يسبب طعمًا غير طبيعي في الفم صباحًا.
3. الارتجاع الحمضي الصامت
إذا كنت تشعر بطعم حامضي أو معدني عند الاستيقاظ، فقد يكون السبب هو الارتجاع الحنجري البلعومي، المعروف أيضًا باسم “الارتجاع الصامت”.
في هذه الحالة، تصعد أحماض المعدة إلى الحلق والفم دون أعراض حرقة المعدة التقليدية، مما يؤدي إلى زيادة حموضة الفم ليلاً.
4. قلة جودة النوم
توضح الدكتورة سوفينا أن اضطرابات النوم مثل الشخير أو انقطاع التنفس النومي قد تؤثر على حاسة التذوق.
النوم غير المريح يمكن أن يضعف مؤقتًا القدرة على تمييز النكهات، مما يسبب إحساسًا غير طبيعي بالحلو أو المالح أو الحامض أو المر عند الاستيقاظ.
كيف تتجنب رائحة الفم الكريهة والطعم الغريب في الصباح؟
قدّمت الدكتورة سوفينا أحمد مجموعة من النصائح البسيطة والفعالة للحفاظ على صحة الفم أثناء النوم:
شرب كوب من الماء قبل النوم، مع إبقاء كوب آخر بجانب السرير للحفاظ على ترطيب الفم.
مضغ علكة خالية من السكر مساءً لتحفيز إفراز اللعاب.
تنظيف اللسان باستخدام أداة مخصصة لإزالة البكتيريا والرواسب العالقة.
استخدام خيط الأسنان يوميًا، مع غسول فم مضاد للبكتيريا أو متعادل الحموضة.
روسيا اليوم



