الاخبار

قائد في “قسد” يهدد بالتحرك نحو دمشق إذا استُهدفت أحياء حلب الكردية

تصاعدت التوترات في حلب وريفها خلال اليومين الماضيين، مع سقوط قتلى وجرحى مدنيين وتهديدات مباشرة بالتصعيد قد تصل إلى دمشق.

قال محمود برخودان، القيادي في قوات سورية الديمقراطية (قسد)، إن قواته “لن تنتظر قراراً دولياً للرد”، موضحاً: “إذا تعرضت مناطق شيخ مقصود والأشرفية أو افتعلت الحرب في مناطق مثل قراقوزاق، سد تشرين، أو دير حافر، سنتحرك فوراً إلى دمشق للرد بالمثل”.

وشهد دوار الليرمون في حلب مساء الإثنين استهداف سيارة عسكرية تابعة للجيش السوري، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

وأكدت وسائل إعلام أن الجيش والأمن السوريين استنفرا في محيط الشيخ مقصود والأشرفية، مع قطع الطرق المؤدية إليهما.

في المقابل، اتهمت قسد الفصائل التابعة للحكومة بشن هجوم على إحدى نقاطها الأمنية، مؤكدة أنها “تصدت للهجوم وأصابت ثلاثة من عناصر الفصائل، وأسقطت طائرة مسيرة استخدمت في العملية”.

وأكدت قوى الأمن الداخلي (الآسايش) أن التصدي للهجوم جاء في إطار “حق الدفاع المشروع”، مشيرة إلى مقتل عنصر وإصابة ثلاثة آخرين من الفصائل المهاجمة، إلى جانب إسقاط الطائرة المسيرة.

🔹 مجزرة أم تينة واتهامات متبادلة

امتدت التوترات إلى ريف دير حافر، حيث أعلنت قسد أن الفصائل الموالية للحكومة السورية ارتكبت “مجزرة في قرية أم تينة”، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة أربعة آخرين.

وذكرت أن الهجمات بدأت بـ”طائرات مسيرة تلتها قصف مدفعي استهدف منازل الأهالي مباشرة”.

لكن وزارة الدفاع السورية سارعت إلى نفي هذه الرواية، متهمة قسد نفسها بالمسؤولية عن القصف، مشيرة إلى أن الأخيرة استهدفت قرى تل ماعز وعلصة والكيارية، وأطلقت راجمات صواريخ باتجاه قرية أم تينة الواقعة تحت سيطرتها.

وأكدت الوزارة: “نؤكد نفيَنا القاطع لما تروّجه وسائل إعلام قسد، فالجهة التي قصفتها هي قسد نفسها”.

الحل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى