رئيس “المجلس العلوي” يعلن الإضراب في ذكرى سقوط نظام الأسد

أعلن رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر، الشيخ غزال غزال، دعوة إلى إضراب عام يترافق مع التزام السكان منازلهم لعدة أيام، بالتزامن مع الفعاليات المزمعة لإحياء الذكرى الأولى لسقوط النظام السوري السابق.
وفي كلمة مصوّرة، عبّر غزال عن رفضه لما وصفه بمحاولة فرض «احتفالات قسرية» على فئات من السوريين، مؤكداً أن ما يحدث هو استبدال ظلم بآخر أشد قسوة، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن المواطنين يتعرضون – وفق قوله – للاعتقال والقتل والخطف والتهديد بلقمة العيش، مع إجبارهم على المشاركة في أنشطة قال إنها «مبنية على الألم والدم».
ودعا رئيس المجلس إلى إضراب شامل في مختلف مرافق الحياة والامتناع عن مغادرة المنازل لمدة خمسة أيام، تبدأ من الثامن وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري، احتجاجاً على ما اعتبره محاولة لترسيخ واقع سياسي وأمني جديد أكثر تشدداً وإقصاء.
وتوجّه غزال إلى أبناء الطائفة العلوية داعياً إلى التزام رد سلمي موحّد، يؤكد – حسب وصفه – قوة الإرادة الجماعية، ويبعث برسالة واضحة برفض أي اعتداءات.
وكان غزال قد طالب في وقت سابق بتنظيم تحركات احتجاجية ضد تدهور الوضع الأمني، داعياً إلى ضبط السلاح ومحاسبة المتورطين في الجرائم التي طالت مواطنين من مختلف المناطق بعد سقوط النظام.
«الإدارة الذاتية» تمنع الفعاليات الجماهيرية
في سياق متصل، قررت «الإدارة الذاتية» في شمال وشرق سورية منع إقامة أي تجمعات أو احتفالات عامة بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط النظام، مشيرة إلى دوافع أمنية.
وقالت هيئة الداخلية في بيان إن القرار جاء نتيجة تزايد نشاط خلايا تنظيم «داعش»، ومحاولاتها إثارة الفوضى والفتنة خلال هذه المناسبة.
وأكدت منع التجمعات يومي السابع والثامن من الشهر، إلى جانب حظر إطلاق النار أو الألعاب النارية، تحت طائلة المساءلة القانونية.
الأخبار



