اخبار سريعة

الحكومة السورية تكلف قائد “أحرار جبل العرب” بملف أمن السويداء

أعلن قائد تجمع “أحرار جبل العرب” سليمان عبدالباقي اليوم الإثنين عن تكليفه رسميًا من وزارة الداخلية السورية في دمشق لإدارة الملف الأمني في محافظة السويداء جنوب البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن واستقرار المنطقة.

وفي تسجيل مصور نشره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أكد عبدالباقي أن الوزارة أسندت إليه مسؤولية إدارة مديرية أمن السويداء، إضافة إلى الإشراف الكامل على ملف المخطوفين في المحافظة التي تشهد توترات أمنية معقدة.

ويُعتبر عبدالباقي من أبرز الشخصيات الدرزية في سوريا، وقد عبّر في عدة مناسبات عن دعمه لوحدة سوريا واستقرارها، مؤكدًا على أهمية حل قضايا السويداء داخليًا بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، خاصة الإسرائيلية.

دعم محلي ومساعدات أمنية

حسب مصادر محلية، سيعمل عبدالباقي في إدارة الملف الأمني بالتعاون مع الشيخ ليث البلعوس، في وقت تتابع فيه لجنة تحقيق حكومية ملف أعمال العنف التي شهدتها السويداء خلال يوليو الماضي. هذه اللجنة اعتقلت واستجوبت عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية يشتبه في تورطهم بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في المحافظة ذات الغالبية الدرزية.

خلفية عن العنف واللجنة التحقيقية

شهدت السويداء موجة من العنف بين عشائر محلية وفصائل درزية، تصاعدت بعد تدخل القوات السورية، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص، حيث اتهم أقارب الضحايا القوات الحكومية بتنفيذ عمليات قتل ميدانية موثقة بالفيديو.

وقد شكلت الحكومة السورية لجنة تحقيق في 31 يوليو الماضي، برئاسة عمار عز الدين، للبحث في هذه الأحداث. وأكد المتحدث باسم اللجنة إجراء تحقيقات موسعة مع عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع، وتحويل عدد منهم إلى القضاء بسبب الاشتباه في مشاركتهم في انتهاكات ضد المدنيين.

انتقادات دولية ومطالب بمحاسبة المسؤولين

ودعت منظمات حقوقية دولية، أبرزها منظمة العفو الدولية، السلطات السورية إلى محاسبة أفراد من القوات الحكومية على إعدامات خارج نطاق القانون حدثت في منتصف يوليو الماضي بحق رجال ونساء من الطائفة الدرزية في السويداء.

وفي سياق ذي صلة، اتهمت لجنة حكومية سورية في يوليو الماضي الجيش السوري بارتكاب عمليات قتل جماعي بحق أفراد من الأقلية العلوية في مارس 2025، بعد هجمات استهدفت قوات الأمن، فيما خلص التحقيق إلى عدم صدور أوامر رسمية من القيادة بتنفيذ هذه الأعمال، مع تحويل المشتبه بهم إلى القضاء.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى