اخبار سريعة

ماذا دار في لقاء وزير الداخلية السوري بضباط منشقين؟ (فيديو)

أثار لقاء جمع وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، مع عدد من الضباط المنشقين عن النظام السابق، تفاعلاً واسعاً بين السوريين، خاصة وأن الاجتماع تطرق إلى القضايا الأمنية وأولويات المرحلة القادمة، في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها البلاد.

ورغم أهمية اللقاء، انتقد بعض المتابعين غياب أسماء بارزة من الضباط المعروفين، بينما رأى آخرون أن الاجتماع اقتصر على شخصيات مقربة فقط، وأشار البعض إلى أنهم لم يتعرفوا على أي من الحاضرين، ما طرح تساؤلات حول تمثيل الضباط المنشقين في هذا اللقاء.

وزارة الداخلية: هدف اللقاء هو الإصلاح والتطوير الأمني

وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية، إن اللقاء يهدف إلى مناقشة تحديات المرحلة الحالية، والتركيز على ملفات مثل تعزيز الانضباط المؤسسي، وتطوير الكوادر، وتكثيف التدريب الأمني، ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضحت الوزارة أن الوزير اطلع على عدد من المبادرات والمقترحات التي قدمها الضباط، والتي تهدف إلى معالجة العقبات التي تواجه العمل الأمني، وتهيئة بيئة مناسبة لأداء المهام بكفاءة وشفافية.

لجنة لدمج الضباط المنشقين

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في مايو الماضي عن تشكيل لجنة مختصة لمتابعة أوضاع الضباط المنشقين عن النظام السابق، بهدف إعادة دمجهم في مؤسسات الدولة حسب اختصاصاتهم. وقدّرت الوزارة عدد هؤلاء الضباط بين 500 إلى 600 ضابط.

في ظل أوضاع أمنية مضطربة

ويأتي هذا اللقاء في وقت تمر فيه البلاد بحالة من الاضطراب الأمني، نتيجة تفشي السلاح وغياب الكوادر المؤهلة، إضافة إلى تصاعد حوادث الاغتيال، والخطف، ووقائع القتل في مراكز الاحتجاز، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الماسة لإعادة هيكلة المنظومة الأمنية.

خطاب الوزير: “الأمن ليس بطشاً… والعدالة أساس الدولة”

وفي كلمته خلال الاجتماع، شدد وزير الداخلية أنس خطاب على ضرورة تصحيح المفاهيم الأمنية، مؤكداً أن “النظام السابق ساوى بين الأمن والبطش، وهو ما تسبب في انهياره”. وأضاف أن غياب العدالة والرحمة كان عاملاً رئيساً في تفكك الثقة بين المواطن والدولة، مشيراً إلى أن المرحلة الجديدة تتطلب بناء رؤية أمنية عادلة قائمة على احترام القانون والحقوق.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى