صندوق التنمية يكشف أولويات الإنفاق وحجم التبرعات

أعلن مدير صندوق التنمية، صفوت رسلان، أن الصندوق يسعى للتحول من مجرد جهة تستقبل التبرعات إلى مؤسسة تدير أصولاً استراتيجية تحقق عوائد مستدامة، مؤكداً أن التبرعات ستظل ركناً أساسياً في عمل الصندوق باعتبارها تمويلاً وطنياً يعكس رغبة السوريين في دعم إعادة إعمار بلدهم.
أولويات الإنفاق
قصير المدى: معالجة أوضاع المخيمات، دعم جهود الإغاثة، تحسين قطاعي الصحة والتعليم، تأهيل البنى التحتية الأساسية، وتوفير سبل العيش.
متوسط المدى: الاستثمار في الطاقة المتجددة، إعادة إعمار المساكن، دعم الزراعة والصناعات الصغيرة، وتمويل مشاريع ريادة الأعمال.
طويل المدى: تنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى تشمل إعادة بناء المؤسسات والبنى التحتية الوطنية.
حوكمة وشفافية
أوضح رسلان أن الصندوق يعتمد نظام حوكمة صارم يضم مجلس إدارة ولجان رقابية وهيئة مالية خارجية، إضافة إلى نشر تقارير دورية توضح حجم التبرعات ومجالات صرفها. كما سيتم إطلاق منصة رقمية مفتوحة تمكّن المتبرعين من متابعة سير المشاريع بشكل مباشر.
حجم التبرعات والتحديات
بلغ إجمالي التبرعات التي دخلت حساب الصندوق حتى الآن نحو 64 مليون دولار أميركي.
يواجه الصندوق عقبات تتعلق بصعوبة تحويل الأموال من الخارج وتراجع جاهزية البنية التحتية الإلكترونية.
تشير التقديرات إلى أن إعادة إعمار سورية تتطلب ما بين 250 و300 مليار دولار.
أولوية الصندوق الحالية تتمثل في إنهاء واقع المخيمات وتحسين ظروف النازحين.
B2B



