صحة و جمال

تحذير صحي من تناول مكملات غذائية مع دواء شائع للقلب

حذّر خبراء صحة من المخاطر الخطيرة التي قد تنجم عن تناول بعض المكملات الغذائية بالتزامن مع دواء “وارفارين” المميّع للدم، حيث قد تؤدي هذه التداخلات إلى نزيف حاد أو حتى الوفاة.

ويُستخدم دواء وارفارين بشكل واسع للوقاية من الجلطات الدموية التي تهدد الحياة، ويُوصف عادة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب ضربات القلب، أو خضعوا لجراحة استبدال صمام القلب، أو لديهم مشكلات في تخثر الدم، أو بعد بعض العمليات الجراحية.

وأوضحت فيكتوريا تايلور، أخصائية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية، أن مكملات فيتامين K قد تقلل من فعالية “وارفارين”، كما أن أحماض أوميغا 3 ونبتة سانت جون (عشبة طبية شائعة) يمكن أن تزيد من خطر النزيف عند تناولها معه.

وأشارت تايلور إلى أن “الدراسات العلمية لم تثبت أن المكملات الغذائية تحسّن صحة القلب والدورة الدموية، بل قد تكون ضارة أحيانًا، كما قد تتداخل مع فعالية الأدوية الموصوفة”.

كما أصدرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) تحذيرات مشابهة، تؤكد فيها ضرورة تجنّب نبتة سانت جون عند تناول وارفارين، والتنبيه إلى أن معظم المكملات لا تخضع للرقابة الصارمة المفروضة على الأدوية.

ونوّهت الهيئة إلى ضرورة إبلاغ الطبيب قبل البدء في تناول مكملات فيتامين K، لأن زيادة مستوياته في الدم تقلل من مفعول وارفارين، ويجب الحفاظ على كميات ثابتة منه ضمن النظام الغذائي.

وبحسب المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE)، فإن مكملات أوميغا 3 قد تزيد من سيولة الدم وترفع خطر النزيف عند تناولها بالتزامن مع وارفارين.

وأكدت تايلور في ختام حديثها على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية أثناء العلاج بورافارين، باستثناء فيتامين D الذي يُوصى به في فصلي الخريف والشتاء لتعويض نقص التعرض لأشعة الشمس.

مخاطر النزيف المرتبطة بورافارين

ورغم فوائده الكبيرة في الوقاية من الجلطات، فقد يؤدي وارفارين إلى بعض الآثار الجانبية، مثل:

نزيف بسيط في الأنف أو اللثة أو ظهور كدمات خفيفة، وغالبًا ما تتوقف من تلقاء نفسها.

وفي حالات نادرة، قد يتسبب في نزيف داخلي شديد أو نزيف في الدماغ، تظهر علاماته على شكل صداع مفاجئ، صعوبة في التنفس، أو تلعثم في الكلام، ما يتطلب الاتصال الفوري بالطوارئ.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى