من بناء العضلات إلى “تسميم الجسم”.. الوجه الآخر للبروتين

يساعد البروتين على بناء العضلات، والإنزيمات، والهرمونات، ويعزز المناعة ويمنح الطاقة.
ومع ذلك، تشير إرشادات التغذية الأسترالية إلى أن الإفراط في تناوله قد يؤثر سلباً على الصحة، خاصة الكلى.
الكمية الموصى بها: 0.84 غرام لكل كيلوغرام من وزن الرجال، و0.75 غرام للنساء، أي نحو 76 غراماً يومياً لرجل يزن 90 كغ، و53 غراماً لامرأة تزن 70 كغ.
للرياضيين: يمكن زيادة الاستهلاك حتى 1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم لتعزيز القوة العضلية، لكن لا توجد فائدة إضافية لتجاوز هذا الحد.
الإفراط في البروتين يؤدي إلى تراكم الطاقة الزائدة على شكل دهون، وقد يسبب مشاكل صحية مثل تسمم البروتين، خصوصاً عند اعتماد نظام غذائي فقير بالدهون والكربوهيدرات.
البروتين الحيواني مقابل النباتي
تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني يرتبط بزيادة مخاطر الوفاة المبكرة والسكري من النوع الثاني، خاصة بين كبار السن.
البروتين النباتي، مثل الفاصوليا والعدس والحبوب الكاملة، يعزز الصحة، يقلل من خطر السرطان والسكري، ويحسن مستويات الكوليسترول ويدعم صحة الأمعاء.
التوازن بين المصادر الحيوانية والنباتية أهم من مجرد زيادة البروتين.
سكاي نيوز عربية



