نتنياهو عن الحكومة السورية: لست شخصا ساذجا وأفهم مع من نتعامل.. فيديو

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، برأيه بشأن الحكومة السورية الجديدة قائلاً: “لست شخصاً ساذجاً وأدرك تماماً مع من نتعامل”.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بشيخ عقل الطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، حيث نقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات نتنياهو التي أكد فيها على إدراكه العميق للطبيعة الحقيقية للنظام السوري، مشيراً إلى أن حجم المأساة التي تحدث هناك يتضح أكثر يوماً بعد يوم. وأضاف نتنياهو: “نعمل معاً على إيصال الحقيقة إلى المجتمع الدولي”.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن هذا الموضوع يتصدر اهتمامه اليومي، ويحرص على تسليط الضوء عليه عبر وسائل الإعلام، مشدداً على ضرورة أن تصل الرسالة إلى صانعي القرار المهمين حول العالم. وقال: “أنا لست شخصاً ساذجاً، وأفهم جيداً من الذي نقف أمامه، وما الذي نقف أمامه، وهذا ما يجعل الشعب يظهر قوته. لقد قلت إنه سيكون هناك تسوية”.
נתניהו בשיחה עם הדרוזים על משטר ג׳ולאני בסוריה: ״אני לא אדם נאיבי – מבין מול מי אנחנו עוסקים״ pic.twitter.com/MzwOQzwsxK
— מה חדש. What's new❓ (@Gloz111) August 28, 2025
في سياق متصل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صحة الأنباء المتداولة حول إمكانية تسليم إسرائيل منطقتي مزارع شبعا وجبل روس إلى سوريا مقابل تعليق المطالب بالجولان السوري المحتل. وأكد المكتب أن هذه الأخبار “غير صحيحة” تماماً.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية “كان” قد ذكرت مساء الأربعاء أن إسرائيل تدرس جدياً إمكانية نقل السيادة على مزارع شبعا إلى سوريا مقابل تعليق سيادتها على مرتفعات الجولان، نقلاً عن مصادر سورية مقربة من الحكومة التي لم تستبعد وجود علاقة بين قضيتي مزارع شبعا والجولان في إطار اتفاق أمني محتمل بين البلدين. لكن المصدر أوضح أن هذا الموضوع لم يُناقش رسمياً ضمن محادثات الاتفاق.
وأضاف المصدر السوري أن هناك قضايا أكثر إلحاحاً حالياً، مثل ملف جبل العرب في السويداء، مشيراً إلى ضرورة حل قضية مزارع شبعا ضمن إطار ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان وإسرائيل.
من جهة أخرى، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تفاصيل اتفاقية أمنية وشيكة بين سوريا وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة ودعم من دول الخليج. وتشمل الاتفاقية التزاماً بإعادة إعمار سوريا بدعم أمريكي وخليجي بهدف إعادة الاستقرار وتقليص النفوذ الإيراني في المنطقة. ورغم الفرص الأمنية التي قد يوفرها هذا الاتفاق لإسرائيل، أشارت القناة 12 إلى وجود مخاطر استراتيجية تجعل هذه الخطوة محفوفة بالتحديات.
وفي الوقت نفسه، كانت وسائل إعلام عربية قد ذكرت نقلاً عن مصادر سورية رفيعة أن الطرفين سيوقعان اتفاقاً أمنياً برعاية أمريكية، يسبق خطاباً للرئيس السوري أمام الأمم المتحدة في 24 سبتمبر القادم يتناول المرحلة الانتقالية.
سبوتنيك عربي



