الاخبار

أول كيان سياسي في الساحل.. الإعلان عن “المجلس السياسي لغرب ووسط سورية” رسمياً

أعلن عدد من الشخصيات السورية، رسميًا، تشكيل المجلس السياسي لوسط وغرب سورية، في خطوة تهدف إلى إيجاد كيان سياسي يمثل منطقة الساحل السوري بما يشمل محافظات اللاذقية وطرطوس وأجزاء من حمص وحماة.

وجاء الإعلان عبر بيان مسجّل تلاه الصحفي كنان وقاف، أحد مؤسسي المجلس، أكد فيه أن “الفيدرالية تعني استبدال القوة بالقانون وتوزيع الصلاحيات”، مشددًا على ضرورة الالتزام بقرار مجلس الأمن 2254، بما يتضمن تشكيل هيئة حكم انتقالي ومنع التنظيمات الإرهابية من المشاركة في إدارة البلاد.

وأوضح البيان أن سورية الاتحادية العلمانية هي النموذج السياسي الأنسب للمستقبل، رافضًا “حكومة اللون الواحد التي شكلتها سلطة الأمر الواقع”. كما طالب بـ:

الإفراج عن المختطفين والمغيبين قسراً.

إلغاء عمليات تجنيس “الإرهابيين”.

إحالة الجرائم في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية وإنشاء محكمة خاصة بالبلاد.

وبحسب مراقبين، يمثل تأسيس المجلس السياسي منعطفًا مهمًا في الساحل السوري، حيث تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من حراك سياسي متقطع اتسم بالفردية وغياب التمثيل الجماعي.

ووفقًا لمصادر مطلعة تحدثت لموقع إرم نيوز، فإن الهدف من المجلس هو أن يكون ممثلاً سياسيًا للساحل السوري، بما يضمن صياغة نموذج مدني قائم على المواطنة وحقوق الإنسان، مع تعزيز مبادئ الفيدرالية وحقوق المكونات القومية والطائفية.

وأكدت المصادر أن الجرائم والانتهاكات التي شهدها الساحل منذ آذار/مارس الماضي دفعت شخصيات محلية إلى المطالبة بحكم ذاتي أو حتى الانفصال، لكن غياب قوى محلية ودعم دولي شكّل عائقًا، الأمر الذي يحاول المجلس الجديد تجاوزه عبر التواصل مع منظمات دولية ودول مؤثرة لكسب الاعتراف.

وكان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر قد أعلن قبل ساعات من البيان التأسيسي انفتاحه على “كل جهد صادق”، مؤكدًا أن الجهة المخوّلة بالتمثيل السياسي هي مكتب التنسيق والعلاقات العامة.

يضم المجلس بين مؤسسيه شخصيات بارزة منها: أمجد بدران، صلاح نيوف، عيسى إبراهيم، علي عبود، كنان وقاف، عمار عجيب، مصطفى رستم، أوس درويش، رئيف سلامة، وحيد يزبك، وآخرين.

هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى