“الداخلية” تستكمل إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء

أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الأربعاء 27 أغسطس، عن الانتهاء من الخطوات اللازمة لتأمين طريق دمشق-السويداء، تمهيدًا لإعادة فتحه أمام حركة النقل والتجارة بعد توقف دام منذ منتصف يوليو الماضي بسبب الأحداث الأمنية في المنطقة.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن تأمين الطريق يأتي في إطار التزامها بضمان تنقل سكان السويداء وتلبية احتياجاتهم، بالإضافة إلى حماية حركة التجارة، مؤكدة مسؤوليتها الوطنية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في جميع محافظات سوريا.
وكان الطريق بين دمشق والسويداء مغلقًا منذ 13 مارس الماضي، بسبب اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي العشائر من جهة، وفصائل محلية من جهة أخرى في محافظة السويداء. خلال هذه الفترة، استمرت قوافل المساعدات الإنسانية بالدخول عبر معبري “بصرى الشام” و”بصر الحرير” كبدائل آمنة لنقل الإغاثة.
في سياق متصل، وصلت اليوم قافلة مساعدات إغاثية جديدة إلى السويداء عبر معبر “بصر الحرير” بريف درعا، تشمل أكثر من 31 شاحنة محملة بالمواد الطبية والمواد الإغاثية بالإضافة إلى شاحنة مخصصة لإنارة الطرقات، في خطوة لتعزيز الخدمات والبنية التحتية في المحافظة.
ورغم هذه الجهود، تواصلت التوترات بين الجهات الأمنية والتجار المحليين، حيث نقلت وزارة الداخلية تصريحات عن قائد قوى الأمن الداخلي في السويداء، أحمد الدالاتي، عن رفض بعض التجار استلام المواد الغذائية بسبب تهديدات داخل المحافظة. بدورها، أكدت غرفة التجارة أن بعض التجار تعرضوا لمحاولات ابتزاز على الحواجز الأمنية مما أعاق دخول البضائع.
وأشارت الوزارة إلى أن إدخال المواد الغذائية إلى السويداء يتم بانتظام منذ 7 أغسطس، مع تأمين أكثر من 1000 طن من السلع الأساسية في منتصف الشهر الحالي، مؤكدة جاهزية قوى الأمن الداخلي لضمان خط تجاري آمن ومستقر.
تجدر الإشارة إلى أن الأحداث الأمنية في السويداء بدأت بخلافات وخطف متبادل بين فصائل محلية وعشائر بدوية في يوليو، ما أدى إلى اشتباكات تدخلت فيها الحكومة، وتخللها استهدافات إسرائيلية للمنطقة، مما زاد من تعقيد الوضع وأثار ردود فعل عشائرية في المحافظة.
عنب بلدي



