اقتصاد

ما مصير فئة 5000 ليرة سورية؟

أوضح الخبير الاقتصادي جورج خزام أنه لا يرى ضرورة لسحب ورقة 5000 ليرة سورية من التداول، بل يمكن اعتمادها كفئة 50 “نيو ليرة” في النظام النقدي الجديد، نظراً لأن الكميات المطبوعة منها في السنوات الأخيرة كبيرة وتكفي لتغطية السوق.

واقترح خزام خيارين محتملين:

الإبقاء على تداول فئة 5000 ليرة إلى جانب الفئات الجديدة من “النيو ليرة”.

أو السماح باستخدامها لمدة سنة فقط، مع وقف تداول باقي الفئات القديمة من العملة السورية.

الفوائد المتوقعة من الإبقاء على الفئة:

منع المضاربة على الدولار: إذ إن سحب الفئة دفعة واحدة قد يدفع الصرافين والمودعين داخل وخارج سورية إلى استبدال مدخراتهم بالدولار، ما يزيد الطلب ويرفع سعر الصرف.

تخفيض تكاليف الطباعة: فكلما كانت القيمة الاسمية للورقة النقدية أعلى، انخفضت تكاليف طباعتها مقارنة بقيمتها الفعلية.

مردودية أفضل للطباعة: حيث تقدر تكلفة طباعة الورقة الواحدة بحوالي 12 سنتاً أميركياً، أي ما يعادل نحو 1,430 ليرة سورية، أي بنسبة 28.6% من قيمة الورقة ذات الفئة 5000، بينما ترتفع هذه النسبة بشكل أكبر في حال طباعة أوراق نقدية بفئات أقل.

“عين سورية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى