“ظلال وأجسام غريبة” لنهر النيل من الفضاء.. ما قصتها؟

عاد مقطع مصور نادر لنهر النيل التقطه رائد الفضاء الروسي أوليغ أرتيمييف عام 2021 إلى التداول مجدّدًا عبر وسائل التواصل، بعد أن لاحظه مستخدمون تظهر فيه ظلال وأجسام بيضاء في أماكن غريبة، ما أثار تساؤلات دفعت الفيديو للانتشار مجددًا بنطاق واسع، بحسب تقرير شبكة “سي إن إن”.
في الأصل، نشر أرتيمييف الفيديو في 27 مايو 2021 عبر حسابه على “إنستغرام”، مصحوبًا بتعليق باللغتين الروسية والإنكليزية يقول:
“ينبع النهر من هضبة شرق أفريقيا ويتدفق إلى البحر الأبيض المتوسط، مشكّلًا دلتا تبلغ مساحتها 24 ألف كيلومتر مربع!”
ولكنه لم يتطرق إلى أي تفسير للمشاهد الغامضة أو الأجسام البيضاء التي لاحظها المستخدمون لاحقًا.
تفسيرات محتملة للظواهر الغريبة في الفيديو
طرح بعض المشاهدين فكرة أن ظل محطة الفضاء الدولية (ISS) يظهر على سطح الأرض ويتحرك مع تقدم المحطة في مدارها، رغم أن ظهور ظل كهذا في ضوء النهار يعتبر غير مألوف، مما أثار شكوكاً حول احتمال أن الفيديو قد يكون معدّلًا أو مصنوعاً باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
مقطع التقط من محطة الفضاء الدولية للحظة مرورها فوق نهر النيل والبحر الأحمر.
صاحب المقطع طرح سؤال قال فيه:
هل لاحظ أحد شيئاً هنا؟pic.twitter.com/yIToUogiPo— إياد الحمود (@Eyaaaad) August 23, 2025
تسجيلات حديثة: نهب بيئي وتكاثر ثعابين عملاقة في نهر النيل بالسودان
في تطور آخر مرتبط بنهر النيل، أفاد خبراء محليون بظهور ثعابين ضخمة من نوع “الأصلة الأفريقية” في مناطق شمال السودان، وتحديدًا في ولايات “الشمالية” و”نهر النيل”. وذكّر الباحثون أن هذا النوع من الثعابين ليس غريبًا على البيئة المحلية، لكن عوامل مثل التغيرات البيئية الناتجة عن النزاعات، النزوح، والتوسع العمراني شهدت زيادة في تواجدها قرب المناطق المأهولة، ما أثار قلق السكان المحليين.
البيئة في تغير مستمر
وقد أوضح علماء أن هذه الكائنات لمهاجرة من بيئاتها الأصلية، بل الظروف الإنسانية والبيئية غير المستقرة فرضت تعرضها لخطر الاقتراب من الإنسان، ما قد يؤدي إلى حوادث خطيرة رغم أنها ليست سامة بطبيعتها.
نبذة جافة: نهر النيل وأبرز الحقائق الجغرافية
يمتد نهر النيل على مسافة تقارب 6671 كم، مما يجعله أحد أطول أنهار العالم إلى جانب نهر الأمازون.
يتكوّن من رافدين رئيسيين:
النيل الأبيض، ينبع من بحيرة فكتوريا (أوغندا/تنزانيا/كينيا).
النيل الأزرق، ينبع من بحيرة تانا في إثيوبيا، ويلتقي بالنيل الأبيض في الخرطوم بالسودان.
يساهم النيل الأزرق بنسبة تقريبية 70٪ من المياه السنوية، مقابل 30٪ للنهر الأبيض، ويبلغ ذروة فيضانه خلال موسم الخريف نتيجة الأمطار الموسمية على مرتفعات إثيوبيا.
عربي لايت



