اخبار سريعة

ارتجاجات أرضية عنيفة تهز بعلبك وضواحيها في لبنان

شهدت مدينة بعلبك ومحيطها في البقاع الشمالي بلبنان، مساء الأحد، حالة من القلق بين السكان بعد إحساسهم بارتجاجات أرضية قوية هزت المنطقة بشكل ملحوظ.

الحدث، الذي وقع قرابة الساعة السادسة مساءً، أثار جدلًا واسعًا في الأوساط المحلية حول أسبابه، وسط تضارب في الروايات بين الحديث عن هزة أرضية طبيعية وبين ترجيحات بكونها ارتجاجات ناتجة عن تفجيرات صخرية.

المركز الوطني للجيوفيزياء: تسجيل هزة أرضية بقوة 3 درجات

أصدر المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان بيانًا عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أكد فيه تسجيل هزة أرضية بقوة 3.0 درجات على مقياس ريختر. وذكر البيان أن مركز الهزة تم تحديده في منطقة نحلة الواقعة ضمن قضاء بعلبك، وأن ذلك حدث عند الساعة 18:13 من مساء الأحد بالتوقيت المحلي.

وجاء هذا الإعلان بعد دقائق من تداول الأخبار حول الارتجاج، مما عزز من احتمالية أن تكون الهزة طبيعية، رغم قوتها المتوسطة.

رواية ميدانية مختلفة: تفجيرات صخرية وراء الارتجاج

في المقابل، أفادت مصادر محلية وإعلامية لبنانية بأن ما شعر به السكان قد لا يكون ناتجًا عن هزة أرضية فعلية، بل ربما ناتج عن تفجيرات صخرية جرت في محيط منطقة الجمالية، القريبة من بعلبك.

وشددت هذه المصادر، إلى جانب شهادات عدد من الأهالي، على أنه لم تُسجَّل أي هزات طبيعية محسوسة في المنطقة، وأن الأمر مرتبط على الأرجح بأعمال تفجير الصخور المستخدمة في مشاريع محلية، مثل شق الطرق أو المقالع.

هل هي هزة فعلية أم مجرد انفجارات؟

التضارب بين إعلان الجهات الرسمية وتأكيدات المواطنين والمصادر الميدانية يعيد إلى الواجهة مسألة دقة رصد الزلازل وضرورة التمييز بين الهزات الطبيعية والاهتزازات الصناعية.

ورغم أن قوة 3 درجات على مقياس ريختر تُعد منخفضة نسبيًا، إلا أن طبيعة الأرض في منطقة البقاع، المعروفة بطبيعتها الصخرية، قد تجعل أي اهتزاز محسوسًا بشكل أكبر من المعتاد.

لا أضرار بشرية أو مادية تُذكر

حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تُسجَّل أي أضرار بشرية أو مادية نتيجة هذه الارتجاجات، سواء أكانت طبيعية أم ناتجة عن تفجيرات. لكن تبقى حالة القلق حاضرة في أوساط السكان، الذين طالبوا السلطات المختصة بتوضيحات دقيقة منعًا لتكرار حالات الهلع مستقبلاً.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى