بقوام 150 ألف جندي.. جيش “شبه فيدرالي” يبصر النور قريباً في سورية

كشف أنس الشيخ، الملقب بـ”أبو زهير الشامي” والقائد العام للجهاز السوري المستقل لمكافحة الإرهاب، عن وجود ترتيبات لتشكيل جيش شبه فيدرالي في سورية، سيكون بقيادة وأغلبية سنية، لكنه سيضم أيضاً مختلف المكونات السورية.
وقال الشيخ في تصريحات خاصة لموقع إرم نيوز إن التشكيل الجديد سيضم نحو 150 ألف مقاتل مدرَّب، مهمتهم الأساسية منع تقسيم سورية، التي يرى أنها تتجه نحو “لا مركزية إدارية” تمنح الأقاليم صلاحيات واسعة، مع بقاء القضايا السيادية مرتبطة بالمركز في دمشق.
جيش “فوق دستوري”
وصف الشيخ الجيش المرتقب بأنه قوة “فوق دستورية”، لا تخضع للسلطة الانتقالية الحالية بل تراقبها وتمنع تغولها على السوريين.
وأشار إلى وجود ضوء أخضر دولي، وخاصة أمريكي، لتشكيل هذا الجيش العابر للطوائف والانتماءات.
وأوضح أن الجيش لن يتدخل في القرارات السياسية للسلطة الانتقالية طالما التزمت بمهامها، مؤكداً أن دوره سيكون داخلياً بالكامل، ويتمثل في فض أي صراع عسكري، حتى لو كان طرفه قوات حكومية تابعة للنظام.
مهام الجيش الجديد
بحسب الشيخ، ستشمل مهام الجيش “شبه الفيدرالي”:
فرض الأمن والاستقرار بعد عجز الحكومة السورية عن السيطرة الأمنية.
تهيئة بيئة آمنة للاستثمار تسمح بدخول شركات عالمية وتحريك عجلة الاقتصاد.
فض النزاعات الداخلية والتدخل لوقف إطلاق النار في أي منطقة.
مكافحة التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” والجماعات المتشددة والفصائل غير المنضبطة.
حماية الأقليات والفئات الضعيفة وضمان حرية المعتقد والتعبير.
منع التغيير الديمغرافي والتصدي لأي فصيل أيديولوجي يحاول السيطرة على المجتمع.
تطبيق معايير دولية في المعتقلات والسجون وضمان تقديم المتورطين للعدالة.
وأشار الشيخ إلى أن الجيش سيُقسَّم إلى وحدات متخصصة، تشمل قوات مكافحة الإرهاب، وقوات اقتحام، وأخرى لفض النزاعات، مع الاعتماد على السرية والسرعة والمفاجأة في تنفيذ المهام.
إرم نيوز



