اقتصاد

الكهرباء في سورية : أسباب غياب التحسن رغم وصول الغاز الأذري

كشف مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي أن قطاع الكهرباء لم يشهد تحسناً ملموساً بعد رغم بدء ضخ كامل الكمية المتفق عليها من الغاز الأذري إلى الشبكة السورية، والتي تبلغ 3.4 ملايين متر مكعب يومياً.

وأوضح أبو دي في تصريحاته لموقع نورث برس أن عدة عوامل حالت دون تحسن الواقع الكهربائي، أبرزها:

ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة.

خروج إحدى العنفات عن الخدمة وضعف كفاءة معظم العنفات نتيجة الحرارة المرتفعة.

أعطال فنية متفرقة في الشبكة الكهربائية.

وأضاف أن الضخ التدريجي للغاز بدأ عند 750 ألف متر مكعب يومياً قبل أن يصل إلى كامل الكمية، وخلال الفترة نفسها تم التعامل مع أعطال وتعديات على خطوط الغاز، خاصة في المناطق الواصلة بين الشمال والوسط، إضافة إلى خط جندر – الناصرية.

وأكد أن الفرق الفنية أنهت أعمال الصيانة بشكل كامل، ما سمح بإعادة تشغيل خطوط مهمة مثل جندر–الناصرية، جندر–تشرين، وبانياس.

وأشار إلى أن شبكة الغاز أصبحت حالياً بحالة جيدة، وقادرة على توزيع الكميات بكفاءة أكبر، لكن استمرار الضغط المرتفع على استهلاك الكهرباء يحدّ من انعكاس هذا التطور على حياة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى