الاخبار

لأول مرة منذ 51 عاما.. مسؤول يصل في رحلة مباشرة من تل أبيب إلى دمشق

أعلن عضو الكونغرس الأمريكي ذو الأصول السورية، إبراهيم حمادة، عن لقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، حيث ناقشا عدة ملفات أبرزها انضمام سوريا إلى “اتفاقات إبراهام” وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

الزيارة التي وُصفت بـ”التاريخية” جاءت بعد وصول حمادة إلى دمشق في رحلة مباشرة قادماً من تل أبيب، وهي الخطوة الأولى من نوعها منذ عام 1974، حين أجرى وزير الخارجية الأمريكي آنذاك هنري كيسنجر رحلات مكوكية بين العاصمتين عقب حرب أكتوبر.

واستمرت زيارة حمادة إلى سوريا نحو ست ساعات، التقى خلالها بعدد من المسؤولين السوريين، على رأسهم الرئيس الشرع، حيث تم بحث عدد من القضايا الإنسانية والسياسية، من بينها إعادة جثمان الناشطة الأمريكية كايلا مولر التي اختُطفت على يد تنظيم “داعش” عام 2013، بالإضافة إلى إنشاء ممر إنساني لتقديم المساعدات إلى محافظة السويداء في ظل تصاعد التوتر هناك.

كما أكد حمادة على أهمية تصحيح المسار السياسي في سوريا، مشيراً إلى ضرورة بناء دولة موحدة تضمن الأمن والسلام لجميع مكوناتها، بما في ذلك الدروز والمسيحيون والأكراد والعلويون. وأعرب عن دعمه لقرار الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب برفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا، بهدف دعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الوضع الاقتصادي.

وفي إطار زيارته، التقى حمادة بوزير المالية السوري محمد يسر برنية، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين دمشق وواشنطن، إلى جانب الإصلاحات الجارية في القطاع المالي السوري. كما عقد اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من الوزراء السوريين، ومحافظ السويداء مصطفى بكور، والشيخ ليث البلعوس، ومسؤول العلاقات الأمريكية في الخارجية السورية قتيبة إدلبي، وأعضاء من المجلس الأمريكي السوري.

وأوضح حمادة أن فريقه يشارك في جهود ميدانية تنفذها عدة وكالات أمريكية للتقييم المباشر للوضع في سوريا، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والسياسية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى