ترامب يتخذ قرارا مثيرا للجدل تجاه صور أوباما وبوش الأب والابن في البيت الأبيض

أثار قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد توجيهه بنقل صور بعض سابقيه في منصب الرئاسة، وهم باراك أوباما وجورج بوش الأب والابن، من الأماكن العامة داخل البيت الأبيض إلى منطقة خاصة ومغلقة على الزوار.
وكشفت شبكة “سي إن إن” أن صورة الرئيس الـ44، باراك أوباما، التي كانت تُعرض عند مدخل البيت الأبيض، نُقلت الآن إلى قمة السلم المؤدي إلى القسم السكني الخاص، حيث يُسمح فقط للعائلة الرئاسية وموظفي الخدمة السرية وعدد محدود جداً من العاملين بالدخول.
تعكس هذه الخطوة استمرار التوتر بين ترامب وأوباما، خاصة بعد اتهامات ترامب لسلفه بـ”الخيانة العظمى” في سياق تحقيقات التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية. كما تشير إلى الخلافات القديمة مع عائلة بوش، رغم حضور جورج بوش الابن وزوجته حفل تنصيب ترامب في يناير 2017.
ومن المعروف أن ترامب يراقب بنفسه التفاصيل الداخلية للبيت الأبيض، إذ سبق أن قام بتغيير موقع صورة أوباما في الردهة الرئيسية واستبدلها بلوحة تصور محاولة الاغتيال التي تعرض لها خلال حملته الانتخابية في ولاية بنسلفانيا.
ويُذكر أن البروتوكول التقليدي في البيت الأبيض يسمح بعرض صور الرؤساء السابقين في أماكن بارزة يستطيع الزوار رؤيتها بسهولة، مما يجعل قرار ترامب بنقل هذه الصور إلى أماكن مغلقة خطوة استثنائية تخالف التقاليد المتبعة.
روسيا اليوم



