اقتحام عناصر مسلحة لحفلات زفاف في حمص وإدلب يثير ضجة كبيرة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر اقتحام عناصر مسلحة لما قيل إنها حفلات زفاف أقيمت في مدينتي القريتين بريف حمص وأريحا في محافظة إدلب. وظهرت في التسجيلات مشاهد أثارت جدلاً واسعاً بين المتابعين، وسط تفاعل شعبي لافت.
في أحد المقاطع المصورة، يظهر شخص يحمل ميكروفونًا وهو يوجه موعظة دينية للحضور، مطالبًا بإطفاء “الأراكيل” ومنع التدخين داخل مكان الحفل، في مشهد اعتبره البعض تدخلاً في الحريات الشخصية.
أما في الفيديو الثاني، فيظهر عناصر مسلحون وهم يجمعون أجهزة تشغيل الموسيقى من داخل قاعة الزفاف، مبررين تصرفهم بأنها تُسبب “إزعاجاً للجيران”، وذلك وسط حالة من التذمر والانزعاج من قبل المدعوين.
الحادثتان أثارتا نقاشاً واسعاً على المنصات الاجتماعية، وسط تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذه الممارسات، ومدى قانونية فرض قيود اجتماعية ودينية على المناسبات الخاصة في بعض مناطق شمال وغرب سوريا.
وأثارت الحادثتان موجة من الغضب عبر السوشال ميديا، واعتبر الغالبية أن ما جرى اعتداء سافر على الحريات الخاصة، وأن تكرار مثل هذه الحوادث، دون محاسبة أو موقف رسمي واضح، لا يهدد فقط الحريات الشخصية، بل يعيد ترسيخ منطق “الرقابة المجتمعية القسرية”، الذي يحوّل أي لحظة شخصية إلى ساحة للمساءلة والمصادرة، مطالبين وزارة الداخلية بالتدخل ووضع حد لتلك التجاوزات.
سناك سوري



