الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل على طريق جباتا الخشب في ريف القنيطرة

شهد ريف القنيطرة، صباح اليوم الأربعاء، توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تقدمت دورية عسكرية على طريق بلدة جباتا الخشب باتجاه قرية عين النورية، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا. حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُسجل أي حالات اعتقال، كما لم تتضح بعد دوافع هذا التحرك العسكري المفاجئ.
ويأتي هذا التوغل بعد أيام من تمركز قوات الاحتلال، يوم السبت الماضي، في منزل مهجور يقع على الطريق الواصل بين بلدتي حضر وطرنجة، حيث حولته إلى قاعدة عسكرية مؤقتة. وأظهرت مشاهد ميدانية تعزيزات إسرائيلية وصلت إلى الموقع، شملت نحو 40 عنصراً ومعدات وتجهيزات، إلى جانب أعمال إنشائية داخل المبنى، مثل تركيب نوافذ وبناء هياكل مؤقتة.
كما أشار شهود عيان إلى قيام قوات الاحتلال بنصب خيام بجوار المنزل، بالتوازي مع فرض طوق أمني حول المنطقة، ومنع المدنيين من الاقتراب منها بحجة إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
تصعيد مستمر في الجنوب السوري
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب السوري، وخصوصاً في مناطق القنيطرة ودرعا. ففي يوم الجمعة الماضي، اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة مدنيين سوريين في منطقة القنيطرة المهدّمة، أثناء استخدامهم جراراً زراعياً لنقل مخلفات أشجار أزالتها آليات الاحتلال.
ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول الماضي، صعّدت إسرائيل من وتيرة غاراتها الجوية والهجمات البرية، مستهدفةً مواقع تابعة للجيش السوري. وتشير التقديرات إلى شنّ مئات الضربات الجوية خلال الأشهر الأخيرة، في إطار سياسة تهدف إلى تدمير البنية التحتية العسكرية ومنع إعادة تأهيلها.
وفي حادثة سابقة، أطلق جنود الاحتلال النار على شابين من قرية صيصون في ريف درعا الغربي، مما أدى إلى إصابتهما بجروح متوسطة قبل أن يتم اعتقالهما ونقلهما إلى داخل الأراضي المحتلة. كما وسّع الجيش الإسرائيلي من عملياته في المنطقة العازلة، ونفّذ مداهمات متكررة على الشريط الحدودي السوري.
تلفزيون سوريا



